تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تحذر ترامب من عواقب أي "مغامرة"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

حذرت إيران يوم الخميس 24 ديسمبر 2020  دونالد ترامب من أي "مغامرة" قبل مغادرته البيت الأبيض، بعدما اتهم الرئيس الأميركي طهران بالمسؤولية عن هجوم على السفارة الأميركية في العراق.

إعلان

وقال ترامب يوم الأربعاء 23 ديسمبر 2020 إنه سيحمّل "إيران المسؤولية" في حال شن هجوم يتسبب بمقتل أميركيين في العراق، مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد. 

وقال الرئيس المنتهية ولايته على تويتر "سفارتنا في بغداد تعرضت الاحد لعدة صواريخ". وأضاف فوق صورة لثلاثة صواريخ قال إن إطلاقها فشل، "احزروا من أين جاءت: من إيران". 

وتابع "الآن نسمع حديثا عن هجمات أخرى ضد أميركيين في العراق"، موجّهًا "نصيحة ودّيّة لإيران: إذا قُتل أميركي واحد فسأحمّل إيران المسؤولية". وقال محذرا "فكّروا في الأمر جيدا". 

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر الخميس أن دونالد ترامب "يستخدم صورة لا قيمة لها لاتهام إيران"، مضيفًا أن الرئيس المنتهية ولايته "سيتحمل المسؤولية الكاملة عن أي مغامرة" يقوم بها.

واتهم ظريف الرئيس الأميركي "بتعريض مواطنيه للخطر في الخارج" ومحاولة تحويل "الانتباه عن الإخفاقات الكارثية" في مواجهة كوفيد-19 في الولايات المتحدة. 

أمر ترامب بشن هجوم بطائرة بدون طيار في أوائل كانون الثاني/يناير 2019 لاغتيال الجنرال سليماني، مهندس استراتيجية إيران الإقليمية، في بغداد.

وردا على ذلك أطلقت طهران صواريخ على قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا أميركيين.

وتصاعد التوتر من جديد بين الطرفين مع اقتراب الذكرى الأولى لهذه العملية وقبل أسابيع قليلة من رحيل ترامب الذي قاد حملة "الضغوط القصوى" ضد إيران خلال فترة ولايته. 

واستهدفت عشرات الهجمات لا سيما الصاروخية منها، مصالح أميركية في العراق هذا العام. وأعلنت مجموعات صغيرة غير معروفة مسؤوليتها عن العديد منها، لكن خبراء قالوا إنها مجموعات موالية لإيران.

وقال مسؤولون عراقيون وغربيون مؤخرا إنهم يعتقدون أن إيران تحاول الحفاظ على الهدوء خلال الفترة المتبقية لترامب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.