حفتر يدعو إلى حمل السلاح مجدداً لـ"طرد المحتل" التركي

خليفة حفتر في البرلمان اليوناني
خليفة حفتر في البرلمان اليوناني © رويترز

دعا المشير خليفة حفتر، رجل شرق ليبيا النافذ، قواته يوم الجمعة 25 ديسمبر 2020 إلى حمل السلاح مجدداً لـ"طرد المحتل" التركي، وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات لإخراج هذه الدولة من المآزق التي تعاني منها.

إعلان

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ 2011 إثر سقوط نظام معمّر القذافي، وتتنازع الحكم فيها سلطتان هما حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ طرابلس مقرا وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، وسلطة يمثلها خليفة حفتر الذي يحظى بدعم روسيا ودولة الإمارات. وكان الدعم التركي لحكومة الوفاق، لا سيما عبر إرسال مستشارين عسكريين وطائرات مسيّرة، أتاح إلحاق سلسلة من الهزائم بقوات حفتر على أبواب طرابلس.

وفي إشارة إلى أنقرة التي صادق برلمانها الثلاثاء على مذكرة تقضي بتمديد نشر عسكريين في ليبيا لمدة 18 شهرا، قال حفتر: "اليوم نذكّر العالم بموقفنا الثابت بأنه لا سلام في ظل المستعمر ومع وجوده على أرضنا".

وأضاف في كلمة ألقاها لمناسبة ذكرى استقلال ليبيا الـ69، "لا خيار (...) إلا رفع راية التحرير من جديد وتصويب بنادقنا ومدافعنا ونيران قذائفنا نحو هذا العدو المعتدي المتغطرس المتجاهل لتاريخنا النضالي".

وتابع "استعدوا أيها الضباط والجنود الأبطال (...) ما دامت تركيا ترفض منطق السلام واختارت لغة الحرب، فاستعدوا لطرد المحتل".

تزامناً، كان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج قد دعا من جهته إلى "طي صفحة الخلاف لتحقيق الاستقرار". وقال إنّ ذلك لا يتحقق إلا "بتكاتف القوى السياسية" الليبية.

وأشاد السراج بنتائج المفاوضات التي كانت قد انطلقت برعاية الأمم المتحدة، خاصة في ما يتعلق بتنظيم انتخابات في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021. وقال إنّ "الاتفاق على الانتخابات يعدّ فرصة تاريخية يجب عدم التفريط فيها".

وقد سمح اتفاق وقف لإطلاق النار وقّع في تشرين الأول/أكتوبر تحت رعاية الأمم المتحدة وجرى احترامه عموماً، للأطراف المتخاصمة بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم