شجار بالأيدي يؤدي إلى إحراق مخيم للاجئين السوريين في لبنان

© مونت كارلو الدولية

باتت عشرات العائلات من اللاجئين السوريين تفترش العراء فيما فرّ المئات من مخيم بمنطقة المنية شمال لبنان إثر الحريق الذي أضرمه شبان لبنانيون على خيام أثناء شجار مع عمال سوريين، ليل السبت 26 ديسمبر كانون الأول 2020.  الحادث وصفه البعض بالعنصري ويعيد إلى الواجهة خطاب الكراهية ضد السوريين المتواجدين في البلاد.

إعلان

مشاهد مأساوية تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي تُظهر أرضا سوداء من الرماد الذي خلفه الحريق في مخيم بلدة بحنين في منطقة المنية شمال البلاد، كان يأوي حوالي 75 أسرة سورية اضطر، المئات من أفرادها إلى الهروب خوفا من انفجار قوارير الغاز.

وقد نُقل عدد من الجرحى إلى مستشفى قريب إثر الحادث الذي يعزى إلى مشاجرة وقعت بين شخص من عائلة لبنانية معروفة في المنطقة (آل المير) وبعض العمّال السوريين، أدّى الى تضارب بالأيدي وسقوط جرحى ثم إلى تدخل شبان لبنانيين آخرين عمدوا الى إحراق بعض خيم النازحين، قبل أن تعمل قوات لبنانية بين دفاع مدني وقوى الأمن والجيش على إخماد الحريق وضبط الوضع في المنطقة.

واستنكر كثيرون أن يدفع سكان المخيم بأكمله ثمن شجار يذكّر بحادثة مماثلة في بلدة أخرى (بشري – شمال البلاد) وقعت الشهر الماضي حينما طالب الأهالي بترحيل جميع اللاجئين السوريين إثر اتهام شاب سوري بقتل أحد أبناء البلدة.

ويُقدّر عدد اللاجئين السوريين بحوالي مليون وخمسمائة ألف شخص يرى جزء من الرأي العام وأغلبية من الأحزاب اللبنانية أنهم يشكلون عبئا إضافيا على البلاد التي تتخبط في أزمة اقتصادية حادة.

بينما تندد منظمات إنسانية باستمرار ما تصفه بالتمييز وخطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم