تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسان دياب : لبنان يمكنه استخدام الاحتياطيات للدعم لستة أشهر أخرى

حسان دياب
حسان دياب © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
5 دقائق

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب يوم الثلاثاء 29 ديسمبر 2020 إن لبنان يمكنه استخدام ملياري دولار في احتياطيات متبقية للدعم لستة أشهر أخرى، بينما يثير انهيار مالي في البلاد مخاوف من تزايد الجوع.

إعلان

وأدت أسوأ أزمة في لبنان منذ الحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد بين عامي 1975 و1990 إلى انهيار العملة وارتفاع حاد للتضخم. وأثارت نذر نهاية للدعم تحذيرات من الأمم المتحدة من "كارثة اجتماعية".

 قال دياب أيضا إن مسؤولين غربيين أبلغوه بأن هناك "قرارا دوليا" بعدم مساعدة لبنان بسبب دور حزب الله المدعوم من إيران في البلاد. وقال دياب إنه علم فقط بوجود ملياري دولار في احتياطيات أجنبية متبقية للدعم من تعليقات تلفزيونية أدلى بها حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الأسبوع الماضي. وأضاف قائلا "لقد سألته عدة مرات. ولم أتلق شيئا رسميا".

وقال دياب إن المبلغ أكبر مما كان متوقعا وسيستمر "ستة أشهر إذا طبقا نظام البطاقات." ولم يرد متحدث باسم مصرف لبنان حتى الآن على طلب للتعقيب. وكان دياب قد تولى منصب رئيس الوزراء قبل عام بمساندة من حزب الله واستقال في أغسطس آب بسبب غضب عام من تفجير مرفأ بيروت الذي أودى بحياة 200 شخص في ذلك الشهر.

ويعمل مجلس وزرائه كحكومة تصريف للأعمال. وتسببت الكارثة، وهي أحد أكبر التفجيرات غير النووية المسجلة، في صعوبات شديدة للبنانيين الذين ينزلقون بالفعل في الفقر.

ومع نضوب التدفقات الدولارية إلى لبنان، يقوم البنك المركزي بالسحب من الاحتياطيات الأجنبية لدعم ثلاث سلع رئيسية، القمح والوقود والدواء، وبعض السلع الأساسية.

وقال دياب، الذي أشار إلى انخفاض الاحتياطيات على نحو خطير، عندما أعلن تخلف لبنان عن سداد دين سيادي هذا العام، إنه يأمل بالتوصل إلى اتفاق بحلول فبراير شباط على خطة لوقف الإنفاق على دعم السلع وتقديم دعم للفقراء.

 "لست أنت"، إنه حزب الله..

وقال إن مجلس الوزراء أرسل إلى البرلمان قبل أسبوع تقريرا يحدد أربعة سيناريوهات لإبدال الدعم ببطاقات تموينية لستمائة ألف أسرة، أو أكثر من 2.5 مليون شخص. ويبلغ عددسكان البلد المعتمد على الاستيراد حوالي ستة ملايين، من بينهم ما لا يقل عن مليون لاجئ سوري.

وأحد الخيارات التي وردت في التقرير إلغاء الدعم للوقود والقمح، دون أن يشمل ذلك الدقيق (الطحين)، وإعطاء الأسر 165 دولارا شهريا بدلا من ذلك.

وأشار التقرير أيضا إلى "حاجة لطلب المساعدة من الدول المانحة... لأن 2021 سيكون عاما صعبا." وتبادل البنك المركزي والحكومة إلقاء اللوم عن الانهيار الاقتصادي. وردا على انتقادات بأن عاما تقريبا انقضى بدون خطة، قال دياب إن حكومته واجهت أزمات متعددة.

وأوضح المانحون الأجانب أنهم لن يقدموا انقاذا ماليا للحكومة ما لم تطلق إصلاحات لإنهاء عقود من الفساد، وهو سبب أساسي للأزمة. وتشعر الدول الخليجية الغنية التي قدمت دعما لإنقاذ لبنان في السابق بانزعاج من اتساع نفوذ حزب الله. وقال دياب "هم، الأمريكيون والأوروبيون، قالوا لي: (الأمر لا يتعلق بك أنت) ... لكن هناك قرارا دوليا بالتوقف عن مساعدة لبنان... لأن لديهم مشكلة مع حزب الله."

وإلى جانب ثلاثة وزراء سابقين، وُجهت اتهامات بالإهمال إلى دياب فيما يتعلق بانفجار أغسطس آب لكنه يمتنع منذ ذلك الحين عن المثول للاستجواب متهما قاضي التحقيق بتجاوز سلطاته.

وقال مكتب التحقيات الاتحادي الأمريكي في أكتوبر تشرين الأول إنه لم يتوصل إلى نتيجة قاطعة بشأن سبب التفجير.

وفي وقت سابق اليوم، نقل مكتب دياب عنه قوله إن التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الاتحادي كشف عن أن 500 طن فقط من نترات الأمونيوم انفجرت من 2750 طنا مخزنة بطريقة غير آمنة في المرفأ. وقال "أين ذهبت 2200 طن المتبقية."

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.