التحالف بقيادة السعودية يستهدف صنعاء ردا على هجمات وقعت في مدينة عدن

صورة أرشيفية لمقاتلات التحالف بقيادة السعودية في سماء اليمن
صورة أرشيفية لمقاتلات التحالف بقيادة السعودية في سماء اليمن © رويترز

قصفت طائرات مقاتلة تابعة لتحالف تقوده السعودية أهدافا في العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون يوم الخميس 31 ديسمبر 2020 ردا على هجمات على مدينة عدن الجنوبية الساحلية أمس وقعت لدى وصول مسؤولين من الحكومة المدعومة من الرياض إلى هناك.

إعلان

واتهم التحالف جماعة الحوثي التي يقاتلها منذ ست سنوات بشن الهجوم على مطار عدن وهجوم آخر على القصر الرئاسي.

وقال سكان إن ضربات التحالف اليوم الخميس أصابت مطار صنعاء وعدة مواقع أخرى في المدينة وما حولها. وأضافوا أنهم سمعوا دوى انفجارات وحلقت طائرات في السماء لبضع ساعات.

وقال تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين إن الطائرات قصفت 15 موقعا على الأقل في أحياء مختلفة بالعاصمة. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى أو جرحى.

ومنذ اندلاع لحرب قتلت الضربات الجوية الآلاف بينهم مدنيون.

لكنها كانت أقل تواترا في السنوات الأخيرة مع جمود الصراع في حين سيطرت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على أغلب المراكز السكانية وتمركزت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دوليا والمدعومة من الرياض وبعض القوى الغربية، في عدن.

وطغى صراع السلطة بين حكومة هادي وانفصاليين جنوبيين على الحرب الأساسية. وسعت السعودية لتوحيد الجانبين من أجل التركيز على قتال الحوثيين.

وقُتل 22 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في هجوم أمس الأربعاء على مطار عدن بعد لحظات من هبوط طائرة تقل وزراء حكومة جديدة مدعومة من السعودية ستدير المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في البلاد. ووقع هجوم آخر على قصر المعاشيق الرئاسي في عدن والذي نُقل إليه أعضاء الحكومة بسلام.

وقال التحالف إنه أسقط طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون حاولت استهداف قصر المعاشيق.

وأضاف البيان "قيادة القوات المشتركة للتحالف تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي الجبان الذي وقع بمطار عدن اليوم، كما أن هذ المحاولة الإرهابية البائسة لاستهداف قصر المعاشيق تؤكد مسؤولية الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عن الاعتداء الإرهابي الجبان على مطار عدن الدولي أثناء وصول دولة رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة اليمنية".

ولم يرد تعليق من الحوثيين الذين نفوا في وقت سابق مسؤوليتهم عن الهجوم على المطار.

وتشهد مدينة عدن الجنوبية الساحلية أعمال عنف بسبب خلاف بين الانفصاليين وحكومة هادي التي اتخذت من المدينة مقرا بعدما أخرجها الحوثيون من العاصمة في عام 2014.

وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، الذي يسعى إلى استقلال جنوب اليمن، حكما ذاتيا في عدن في أبريل نيسان الماضي، مما فجر اشتباكات وعقَّد جهود الأمم المتحدة الرامية إلى وقف دائم لإطلاق النار في الصراع اليمني.

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية هذا الشهر تشكيل حكومة جديدة لتقاسم السلطة بعد وساطة سعودية مكثفة استمرت لما يزيد عن العام بين الحكومة والانفصاليين.

وكان هناك مسؤولون بالحكومة بين ضحايا هجوم المطار. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن في بيان إن ثلاثة من موظفيها قتلوا في الهجوم كذلك.

وقال رئيس الوزراء معين عبد الملك إن جميع أعضاء الحكومة بخير وسيبقون في عدن رغم الهجوم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم