تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تطوي القمة الخليجية هذا العام ملف الخلاف مع قطر؟

خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي عام 2019
خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي عام 2019 © رويترز
نص : هجيرة بن عدة
3 دقائق

تنطلق غدا الثلاثاء 05 /01/2021 اجتماعات القمة الخليجية الحادية والاربعين التي تعقد في محافظة العلا في شمال غرب المملكة العربية السعودية.

إعلان

اجتماع القمة الخليجية الثلاثاء 05 /01/2021 يأتي وسط ضغوط تتعرض لها الدول المتخاصمة من قبل واشنطن لحل الأزمة التي تعصف بالمجلس منذ أن قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في حزيران/يونيو 2017 العلاقات مع قطر.

واتهمت الدول الأربع قطر بدعم مجموعات إسلامية متطرفة، وهو ما نفته الدوحة كما اخذت هذه الدول المقاطعة على قطر تقرّبها من إيران.

ضغوط الولايات المتحدة تأتي في إطار جهودها لعزل ايران ذلك أن وحدة الخليج ضرورية لعزل إيران بالنسبة لواشنطن التي صعدت طوال السنوات الماضية، لهجتها ضد إيران، وانسحبت من الاتفاق الدولي المبرم بين الجمهورية الإسلامية وست دول كبرى في 2015 والهادف الى ضبط برنامج إيران النووي.

ويعتقد المراقبون بوجود مؤشرات من قطر والسعودية خصوصا على رغبة بالتوصل الى حل يبقى رهنا بمستوى التمثيل القطري خلال قمة مجلس التعاون الخليجي إذ إن حضور امير قطر الذي تلقى الدعوى من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيكون بمثابة دليل على حدوث تقارب فعلي.

وكانت الدول الأربع قد اتّخذت إجراءات لمقاطعة قطر، بينها إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية مع الإمارة ووقف دخول القطريين أراضيها، ما تسبب بفصل أفراد عائلات من جنسيات مختلطة عن بعضهم. وبعد قطع العلاقات، وأصدرت الدول الأربع قائمة تضم 13 مطلبا من قطر تشمل إغلاق شبكة "الجزيرة" الإعلامية وخفض مستوى علاقات قطر مع تركيا. لكن الدوحة لم تذعن علناً لأي من المطالب.

الخلاف مع قطر سيكون على رأس جدول الأعمال القمة الخليجية فيما تقول مصادر خليجية إن الاجتماع قد يثمر عن اتفاق على إطلاق حوار واتخاذ خطوات بناء ثقة بين الافرقاء قد تكون الامارات التي وجّهت انتقادات لاذعة لقطر وقيادتها منذ بدء الخلاف، اللاعب الحاسم في أيّ مصالحة إقليمية.

وتأتي بوادر الحلحلة في وقت تستعد دول الخليج للتعامل مع إدارة أميركية جديدة، مع فوز الرئيس جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

 وما يعزز هذا التوجه تأكيد  وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح الذي تقود بلاده جهود وساطة بين قطر وجيرانها، أن جميع الأطراف أعربوا عن حرصهم على التوصل إلى "اتفاق نهائي" خلال "مناقشات مثمرة" شاركت فيها الولايات المتحدة مؤخرا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.