بعض عرب إسرائيل وفلسطينيي القدس قلقون من تلقي لقاح لفيروس كورونا

رئيس الوزراء الإسرائيلي يتلقى لقاح كوفيد-19
رئيس الوزراء الإسرائيلي يتلقى لقاح كوفيد-19 © رويترز

في الوقت الذي تتصدر فيه إسرائيل دول العالم في معدل التطعيم ضد فيروس كورونا، فإن بعض مواطنيها العرب والفلسطينيين في القدس الشرقية تساورهم الشكوك إزاء العملية.

إعلان

وفي تحرك يرى المسؤولون أنه نتيجة لمعلومات مضللة عن الآثار الجانبية المحتملة أو الخصائص الخبيثة المتصورة، جاء الإقبال على تلقي اللقاحات منخفضا بين العرب، الذين يشكلون 21 في المئة من سكان إسرائيل، وبين فلسطينيي القدس.

وقال ساكن بالقدس الشرقية يدعى معروف "ما راح اتطعم لأني لا عارف شو في ها الطعوم ولا شو آثاره الإيجابية ولا شو آثاره السلبية ولا حد حكا لي عنه. كله قاعد الناس تقرأ عنه على الفيسبوك والتواصل الاجتماعي، اللي يقولك هذا توفي واللي يقولك هذا حساسية واللي يقولك هذا بعد التطعيم صار عنده الفيروس نفسه.. وضلنا إحنا كمقدسيين وكشف عربي بعاد عن التطعيم".

وأطلقت إسرائيل حملة التطعيم في 19 ديسمبر كانون الأول. وقالت وزارة الصحة اليوم الخميس إن 17.5 في المئة من السكان و70 من المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكثر تلقوا الجرعات الأولى.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق مع شركة فايزر يعني أن كل الإسرائيليين الذين تفوق أعمارهم 16 عاما سيحصلون على اللقاح بحلول نهاية مارس آذار أو حتى قبل ذلك.

وقال مسؤولون إنهم يأملون في تعافى إسرائيل من الجائحة في وقت قريب قد يكون الشهر المقبل إذا حافظ برنامج التحصين على سرعته.

ودفع التقاعس عن تلقي التطعيم في بعض المجتمعات العربية المواطنين من الأغلبية اليهودية للذهاب إلى العيادات هناك بحثا عن طوابير أقصر. وفي بعض الأحيان، تم إعطاء لقاحات متبقية لمن ليسوا ضمن المجموعة الأكثر عرضة للإصابة والتي لها الأولوية في التطعيم.

وأفاد مركز تطعيم في بلدة أم الفحم الشمالية بارتفاع نسبة حضور المستفيدين العرب مع انتشار حملة التطعيم وعدم ورود أنباء تذكر عن حدوث مشاكل.

وقالت فريدة محاجنة مديرة المركز إن الإقبال كان "ضعيفا" عندما بدأ العمل في أواخر ديسمبر كانون الأول.

وأضافت "إحنا اليوم شايفين إنه فيه إقبال زايد من يوم ليوم بين المواطنين العرب... لازم يعرفوا الناس إن الكل لازم يتطعم وإن التطعيم آمن".

وقال أحمد سيف منسق شؤون فيروس كورونا للجالية العربية بوزارة الصحة إن التجمعات العربية كان لديها أربعة مراكز تطعيم فقط في الأسبوع الأول من الحملة.

وأضاف لرويترز يوم الاثنين "الآن يوجد 40".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم