لبنان: انفجار صحي وعدد وفيات غير مسبوق خلال الأيام الماضية

جثث وفيات كورونا يوارون الثرى
جثث وفيات كورونا يوارون الثرى © رويترز(أرشيف)
3 دقائق

يعيش لبنان منذ الخميس 14 كانون الثاني/ يناير حجرا صحيا واقفالا عاما يستمر أسبوعين، وهذا الحجر المفروض جاء في ظل الذروة التي وصل اليها فيروس كورونا ، حيث فاقت قدرة المستشفيات على استيعاب مزيد من الحالات في ظل استنزاف الطواقم الطبية التمريضية.

إعلان

وأصبح لبنان اليوم الدولة التي تشهد أكبر نسبة تفشي للفيروس عربيا ، اذا يبلغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة ، وسجل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 6154 إصابة جديدة بالفيروس إضافة الى 44 حالة وفاة ، في إشارة إلى أنّ عدد الإصابات يبلغ 28 في المئة من نسبة الفحوصات، ما يعد أمرا خطرا للغاية، خاصة أنّ عدد الوفيات جراء كورونا بلغ في الأيام الخمسة الماضية  175 شخصا من مجمل 1825 حالة وفاة منذ آذار/مارس الماضي.

المستشفيات اليوم وبحسب الأطباء الذين يتحدثون الى وسائل الاعلام المحلية أصبحوا في وضع بالغ الصعوبة، وهم للأسف أصبحوا في مرحلة المفاضلة ببين المرضى ، فأحد الأطباء قال انّهم يطلبون من كبار السن أخذ الاوكسجين في المنزل ، لعدم إيجاد أسرة لهم في المستشفى. عدا عن أولئك الذين يمكثون لأيام في الطوارئ الى جانب مكنة الأوكسجين لعدم توفر الأسرة وحتى الاوكسجين.

الحجر الصحي يتضمن اقفالا عاما ومنعا للتجول على مدى النهار، الا للضرورات القصوى، وهي ضيقة جدا وحددتها وزارة الداخلية. وهو يضم للمرة الأولى اقفالا حتى لمحلات المواد الغذائية التي تعمل حاليا فقط على خدمة التوصيل.

هذا الحجر الشامل في لبنان يأتي بعد عيدي الميلاد ورأس السنة سمحت الحكومة للملاهي والحانات بفتح أبوابها، على الرغم من ارتفاع الاصابات، في محاولة لإنعاش الاقتصاد. وأثار ذلك انتقادات العاملين الصحيين الذين حذروا من أن معدل إشغال الأسرة في وحدات العناية المركزة يرتفع بشكل خطير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم