لجنة الانتخابات الفلسطينية تعلن أول انتخابات منذ 15 عامًا

رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر خلال مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة يوم 16 يناير كانون الثاني 2021.
رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر خلال مؤتمر صحفي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة يوم 16 يناير كانون الثاني 2021. © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

دعت لجنة الانتخابات الفلسطينية يوم السبت 16 يناير 2021  الفلسطينيين الى بدء تسجيل أسمائهم للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية التي حددت في أيار/مايو وتموز/يوليو المقبلين، وستكون الأولى منذ 15 عاما.

إعلان

وقال رئيس اللجنة حنا ناصر في مؤتمر صحافي في رام الله  "اللجنة مستعدة لأي عمل انتخابي. وأتأمل أن يبدأ الجميع في التسجيل من اليوم" عبر الموقع الإلكتروني للجنة.

وأضاف "عملية التسجيل ستكون مفتوحة لجميع الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة، ممن يمتلكون الهوية الفلسطينية، وعملية التسجيل الإلكتروني ستكون آمنة خصوصا أنها ستقارن بالسجل المدني".

ووفق تقديرات لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، سيرتفع عدد من يحق لهم الاقتراع الى حوالى مليوني ناخب في الضفة الغربية وقطاع غزة فقط.

 ووفق آخر أرقام نشرتها اللجنة على موقعها، بلغ عدد من يحق لهم الانتخاب مع نهاية العام 2019 مليونين و202 الف و738 ناخب وناخبة.

وتسجل في الانتخابات التي جرت في العام 2006 مليون و332 ألف و396 ناخبا، شارك حوالى 77 في المئة منهم في الانتخابات آنذاك التي فازت بها حركة حماس التي تفردت في وقت لاحق بالسيطرة على قطاع غزة بعد معارك دامية.

وتسببت الخلافات بين حركتي حماس وفتح منذ ذلك الحين بشلل المجلس التشريعي، وعدم حصول انتخابات أخرى.  

وقال ناصر "نتمنى أن يشارك في الانتخابات أكبر عدد من الشباب والشابات الذين يشكلون محور الديمقراطية الجديدة".  وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة مرسوما رئاسيا حدد فيه موعد الانتخابات التشريعية في الثاني والعشرين من مايو/أيار المقبل والرئاسية في الحادي والثلاثين من تموز/يوليو، على أن تعقب هذه العملية انتخابات في المجلس الوطني.

ويعتبر المجلس الوطني "برلمان" منظمة التحرير الفلسطينية التي تتمثل بها كل الفصائل الفلسطينية باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي. ويشمل الحوار الجاري بين المنظمة من جهة وحماس والجهاد من جهة أخرى البحث عن آلية لدخول  الفصيلين الى المنظمة.

 وقال ناصر "نحن أمام بداية عصر جديد ومسار نحو الديموقراطية رغما عن الاحتلال".

ورحبت مؤسسات وفصائل فلسطينية بتحديد موعد الانتخابات، خصوصا أنها تأتي بعد 15 عاما على إجراء آخر انتخابات في الأراضي الفلسطينية.

واتفق الطرفان في نهاية الصيف على تنظيم انتخابات في غضون ستة أشهر، في إطار تقارب بينهما لمواجهة تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية.

وأشار ناصر الى أن المشكلة القائمة الآن تتمثل في مشاركة الفلسطينيين في مدينة القدس في الانتخابات.

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها الموحدة، وتمنع الفلسطينيين من أي نشاط سياسي فيها، بينما يسعى الفلسطينيون الى أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية.

وقال ناصر "هناك خطط بديلة إذا رفضت إسرائيل مشاركة المقدسيين"، مشيرا الى أن "الفصائل الفلسطينية جاهزة لخوض معركة القدس"، من دون ان يكشف عن طبيعة الخطط.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم