وزارة الأسرى في غزة: "نخشى أن يُستخدم أسرانا في إسرائيل كحقل تجارب" للقاح كوفيد-19

فلسطينيون خلال مظاهرة في الضفة الغربية المحتلة
فلسطينيون خلال مظاهرة في الضفة الغربية المحتلة © رويترز

عقب موجة انتقادات، وافقت إسرائيل على تلقيح جميع السجناء والأسرى لديها بما يتوافق مع البروتوكول الطبي المعمول به ضد فيروس كورونا لكن هذه الموافقة جاءت بعد دعوات داخلية وخارجية.

إعلان

ودعت كل من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، إسرائيل إلى تطعيم الفلسطينيين اللذين زج بهم في سجونها البالغ عددهم 4400 أسير، والذين سجلت في صفوفهم أكثر من 250 إصابة بالفيروس.

ومساء الاحد، أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أن 20 معتقلا تلقوا الجرعة الأولى من لقاح مضاد لكوفيد-19، من دون تحديد ما إذا كانوا إسرائيليين أم فلسطينيين. وأضافت أنه "بعد تطعيم الموظفين (...) ستبدأ تطعيمات النزلاء في السجون بما يتوافق مع البروتوكول الطبي والتشغيلي المعمول به". وأكدت متحدثة باسم إدارة السجون أن "هذا القرار يشمل كل السجناء بدون تمييز".

 والأحد أعلن نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن "ثلاثة أسرى من المرضى في سجن عسقلان تلقوا اللقاح اليوم".

 جاء هذا بعدما طالبت السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة طبية للإشراف على إعطاء اللقاح ضد كورونا للأسرى الفلسطينيين في إسرائيل. واقترحت أن تضم اللجنة الطبية منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب وزارة الصحة الفلسطينية.

 من جهتها، علقت حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، على القرار الإسرائيلي بالقول "الاحتلال ملزم حسب القوانين والأعراف بتوفير اللقاحات للأسرى

وقال الدكتور عبد الناصر فروانة مسؤول ملف الأسرى في وزارة الاسرى في قطاع غزة في حديث لمونت كارلو الدولية :

"نجدد التأكيد على مطلبنا بلجنة طبية محايدة تشرف على عملية تلقيح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، نخشى أن يتم استخدام الأسرى حقولا للتجارب ".

عبد الناصر فروانة مسؤول ملف الأسرى في وزارة الاسرى في قطاع غزة

وجددت منظمة "هيومن رايتس ووتس" المدافعة عن حقوق الإنسان التأكيد في بيان الأحد، ان من واجب السلطات الإسرائيلية توفير اللقاحات للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وأضافت "يجب أن يحصل كل فرد في الأراضي نفسها على اللقاح بشكل عادل، بغض النظر عن أصله العرقي".

ولجأت خمس منظمات اسرائيلية للدفاع عن حقوق الانسان الأسبوع الماضي إلى المحكمة الإسرائيلية العليا مطالبة بتلقيح السجناء الفلسطينيين ومعتبرة أن هذا "واجب قانوني وأخلاقي".

 وفي إطار جهودها لتوفير اللقاحات، أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية الأسبوع المنصرم توقيع أربعة عقود للحصول على لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد بينها اللقاح الروسي، على أن يتم تسليمها بحلول شهرين وتشمل سبعين في المئة من السكان.

وسجلت الضفة الغربية المحتلة حتى صباح الأحد، أكثر من 104 آلاف إصابة بفيروس كورونا بينها 1230 وفاة، فيما أحصى قطاع غزة الفقير والمحاصر نحو 48 ألف إصابة، بينها 484 وفاة بسبب الوباء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم