البابا فرنسيس يعبر عن حزنه العميق من تفجيري بغداد ويعتبرهما "عملاً وحشياً عبثياً"

البابا فرنسيس في الفاتيكان
البابا فرنسيس في الفاتيكان © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

اعرب البابا فرنسيس عن "حزنه العميق" للتفجيرين اللذين وقعا في بغداد الخميس 01/21 واسفرا عن 32 قتيلا على الاقل واعتبرهما "عملا وحشيا عبثيا".

إعلان

وفي برقية الى الرئيس العراقي برهم صالح قال البابا الذي ينوي زيارة العراق في آذار/مارس إنه "واثق من ان الجميع سيسعى لتخطي العنف باخوة وتضامن وسلام". وأضاف انه يصلي من أجل الضحايا الذين سقطوا واسرهم، والجرحى والعاملين في أجهزة الانقاذ الذين هرعوا إلى المكان.

ومطلع كانون الأول/ديسمبر أعلن الفاتيكان أن الحبر الأعظم سيزور العراق من 5 إلى 8 آذار/مارس بدعوة من الرئيس العراقي والكنيسة الكاثوليكية المحلية موضحا أن اللمسات الأخيرة على برنامجها سيكون رهنا ب"تطور الأزمة الصحية العالمية". والزيارة التي ستكون سابقة تاريخية للبابا تتضمن محطات في بغداد ومنطقة أور والموصل وقرقوش في محافظة نينوى (التي احتلها الجهاديون في تنظيم الدولة الإسلامية بين 2014 و2017).

وأكد الفاتيكان الأربعاء الزيارة مع فتح الاعتماد للصحافيين الذين سيرافقونه في الطائرة مؤكدا أن التواريخ "قد تتغير". وفي حديث لقناة تلفزيونية إيطالية نشر في 10 كانون الثاني/يناير أعرب البابا عن قلقه للتجمعات التي لا يمكن تفاديها عندما يظهر علنا. وقال "ضميري لا يسمح لي بالتسبب بتجمعات" موضحا "لا أعلم إذا ستمم الزيارة المرتقبة للعراق".

وترمي زيارته للعراق إلى إظهار وقوف البابا إلى جانب مسيحييه وتأكيد عزمه فتح حوار مع الاسلام. حتى 2003 كان العراق حيث الغالبية الشيعية يعد مليون ونصف مسيحي. واليوم لا يتجاوز عددهم 300 إلى 400 ألف بحسب منظمة حمورابي غير الحكومية التي تنشط للدفاع عن حقوق الأقلية المسيحية في العراق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم