فلسطينيون يعيدون زرع أشجار اقتلعتها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة

رجل فلسطيني يزرع شجرة زيتون
رجل فلسطيني يزرع شجرة زيتون © رويترز

زرع نشطاء فلسطينيون، يوم الخميس 28 يناير 2021 مئات الأشجار في محمية بشمال الضفة الغربية المحتلة غداة عملية إسرائيلية تم خلالها اقتلاع آلاف الأشجار بحجة انها قريبة من منطقة عسكرية.

إعلان

ويذكر أن عشرات الناشطين والعاملين في وزارة الزراعة الفلسطينية قاموا بزرع أشجار صغيرة في محمية  خربة عينون بشرق محافظة طوباس.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مدير وزارة الزراعة جعفر صلاحات في منطقة طوباس قوله "إن عدد الأشجار التي تمت زراعتها اليوم بلغ 500 شجرة وسيتم خلال الأيام المقبلة استكمال زراعة المنطقة بأكملها".

وصرح معتز بشارات وهو ناشط فلسطيني مناهض للاستيطان الإسرائيلي لفرانس برس أن الجيش اقتلع الأربعاء نحو 10 آلاف شجرة وفقا للسلطات الفلسطينية "بحجة أن القطاع منطقة عسكرية مغلقة".

وردا على أسئلة فرانس برس اعلن مكتب تنسيق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية انه "أخلى منطقة رماية" كانت تجري فيها نشاطات "زراعية غير مشروعة".

وأضاف المكتب أن "هذه العملية نفذت طبقا لإجراءات السلطات المحلية وفقا للقانون المطبق في يهودا والسامرة"، الاسم الذي تطلقه اسرائيل على الضفة الغربية المحتلة. 

غالبا ما تشهد طوباس صدامات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين أو الجيش الإسرائيلي الذي يهدم فيها أحيانا مساكن يعتبرها غير مشروعة.

وأكد الناشط الفلسطيني خيري حنون الذي ينظم بانتظام تظاهرات ضد الاستيطان الإسرائيلي "أتينا هنا لنبعث رسالة إلى المحتل (الاسرائيلي) الذي يحاول طردنا من هذه الأرض". وأضاف "هذه الأشجار جذورنا وتاريخنا وارثنا وهويتنا".

ويقيم اليوم أكثر من 475 ألف إسرائيلي في مستوطنات هي غير شرعية في نظر القانون الدولي، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، حيث يقطن 2,8 مليون فلسطيني.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم