إسرائيل تطعّم 32% من سكانها وتستثني الفلسطينيين من اللقاح

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مطار اللد
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مطار اللد © رويترز

تعد اسرائيل واحدة من الدول الأكثر تقدما فيما يخص التلقيح ضد فيروس كورونا. وحتى حدود 29 يناير 2021 تمكنت اسرائيل من تلقيح 32 في المائة من أصل 9 ملايين شخص من سكان البلاد.

إعلان

وتجري عملية التلقيح فيما اتخذت اسرائيل حزمة من التدابير الاحترازية للحد من عدوى موجة ثالثة من الوباء، منها على وجه الخصوص حجر وطني نسبي ومراقبة مشددة للوافدين من الخارج. وحسب رئيس الوزراء الاسرائيلي فان كافة سكان البلاد سيخضعون للتلقيح قبل موعد الانتخابات العامة في 23 مارس المقبل.

غير ان هذا النجاح لا يخفي حقيقة استبعاد الفلسطينيين من عملية التلقيح خاصة وان القوانين الدولية تفترض تحمل مسؤولية اسرائيل كدولة محتلة وضمان الامن الطبي لسكان المناطق الخاضعة للحكومة الاسرائيلية حسب ميثاق جنيف 1945. ففي الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية يتم تلقيح المستوطِنين الإسرائيليين فقط.

كما ان اسرائيل ترفض تلقيح حوالي 4400 سجين فلسطيني يقضون عقوباتهم السجنية في المعتقلات الاسرائيلية ويعيشون في ظروف صحية مزرية تشكل تربة خصبة لنقل عدوى الفيروس.

واذا كان الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة عانوا أقل من سكان اسرائيل من الجائحة في الشهور الأولى التي تلت ظهور الوباء بالنظر الى معدل السن المنخفض للسكان، فانهم صاروا يعانون كثيرا في الآونة الأخيرة من تصاعد وتيرة العدوى بسبب ضعف البنية التحتية والتجهيزات الصحية المتهالكة. وتم تسجيل وفاة أكثر من 1300 حالة وفاء بسبب الفيروس في الضفة الغربية و 500 في قطاع غزة.

ووقعت السلطة الوطنية الفلسطينية اربعة عقود مع شركات اجنبية لاستيراد اللقاح خاصة الروسي سبوتنيك من اجل تلقيح 70 في المائة من الفلسطينيين.

ورغم انتقادات المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة ترفض اسرائيل تعميم عملية التلقيح لتشمل سكان الاراضي الفلسطينية المحتلة خاصة وان حوالي 140 ألف فلسطيني من سكان الضفة ينتقلون بشكل يومي للعمل في اسرائيل ويشكلون مصدرا للعدوى في حال مخالطتهم الاسرائيليين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم