الحقوقي الإماراتي أحمد منصور مسجون في عزلة تامة منذ 4 سنوات

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب قائد القوات المسلحة الإماراتية (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

أثارت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير أصدرته في نهاية شهر يناير / كانون الثاني، ما يتعرض له أحمد منصور الإماراتي المدافع عن حقوق الإنسان من ظروف سجن شديدة القسوة، إذ يتم احتجازه في زنزانة من 4 أمتار مربعة بدون أغطية أو أدوات للنظافة، وهو في عزلة كاملة – باستثناء زيارات نادرة ومتباعدة – وممنوع من التواصل مع أي شخص

إعلان

وترى صحيفة لوموند الفرنسية في ظروف سجن أحمد منصور، رب الأسرة البالغ من العمر 51 عاما، المؤشر على تحول الإمارات إلى دولة بوليسية شديدة القمع.

وأحمد منصور هو مهندس كان يعمل في شركة اتصالات، ويصنف نفسه كليبرالي علماني، وينشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، واعتقل للمرة الأولى عام 2011، بعد أن وقع مع أربعة آخرين على نداء من أجل إصلاحات ديمقراطية، وأطلق سراحه بعد 6 أشهر استجابة لنداءات العديد من الجمعيات الحقوقية، ليستأنف نشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان.

تعرض خلال تلك الفترة للمنع من السفر، المراقبة، اختفاء أمواله من حسابه المصرفي، تهديدات بالقتل عبر الإنترنت، واعتداء مجهولين عليه بالضرب.

في مارس / آذار 2017، اعتقله جهاز أمن الدولة ووضعه في سجن الصدر، في زنزانة مساحتها 4 أمتار مربعة تطلق عليها تسمية "الحفرة"، ولم يسمح لعائلته بالزيارة إلا مرة واحدة كل 6 أشهر ولمدة نصف ساعة.

تم تقديمه للمحاكمة بعد عام على احتجازه وصدر ضده حكم بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانته بتهمة "المساس بسمعة الدولة"، وما زال محتجزا في "الحفرة"، وبعد إضرابين عن الطعام، استمر الأول لمدة 25 يوما والثاني لمدة 49 يوما، حصل على حق الاتصال الهاتفي بزوجته مرة في الشهر، واستخدام مقص للأظفار بعد أن يقدم طلبا بذلك، ولكنه ما زال معزولا عن أي إنسان آخر في "الحفرة"، باستثناء زيارة شهرية من عائلته، وفي المرات النادرة التي سمح له بالخروج إلى مطعم السجن أو ساحته الداخلية، كانت إدارة السجن تخلي هذه الأماكن تماما لمنعه من التواصل مع أي شخص

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم