واشنطن لأنقرة: "نريد علاقات بناءة لكن صواريخ إس-400 تقوّض تماسك حلف الأطلسي"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أجرى أكبر مستشارين للرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي جو بايدن محادثات عبر الهاتف يوم الثلاثاء 02/02، في أول اتصال رسمي بين البلدين منذ تولي بايدن الرئاسة قبل نحو أسبوعين.

إعلان

وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء أن كبير مستشاري أردوغان للسياسة الخارجية إبراهيم كالين بحث مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان القضايا المتعلقة بسوريا وليبيا وشرق البحر المتوسط وقبرص وناغورني قرة باغ. وقالت الوكالة إن كالين أبلغ سوليفان بضرورة تضافر الجهود المشتركة لإيجاد حل للخلافات الحالية والمتمثلة في شراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 ودعم الولايات المتحدة للجماعات الكردية في شمال سوريا.

وقال البيت الأبيض في بيان إن سوليفان شدد على رغبة إدارة بايدن في إقامة علاقات "بناءة" بين الولايات المتحدة وتركيا لكنه تطرق أيضا لمجالات الخلاف. وقالت إميلي هورن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي إن سوليفان "نقل عزم الإدارة تعزيز الأمن عبر المحيط الأطلسي من خلال حلف شمال الأطلسي وعبر عن قلقه من أن حصول تركيا على نظام صواريخ أرض-جو الروسي إس-400 يقوض تماسك التحالف وفعاليته".

وثمة خلاف بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي بسبب شراء تركيا لنظام الصواريخ الروسي. وفي ديسمبر كانون الأول، فرضت إدارة ترامب عقوبات كانت متوقعة منذ فترة طويلة على تركيا بسبب حصولها على نظام الصواريخ الروسي، في خطوة وصفتها تركيا بأنها "خطأ جسيم". واستبعدت واشنطن أيضا تركيا من برنامج تصنيع مقاتلات إف-35 نتيجة لذلك.

وتقول واشنطن إن أنظمة الدفاع الجوي إس-400 تمثل تهديدا لطائراتها المقاتلة إف-35 ولأنظمة الدفاع الأوسع لحلف شمال الأطلسي. وترفض تركيا ذلك قائلة إن أنظمة إس-400 لن يتم دمجها في حلف الأطلسي وعرضت تشكيل مجموعة عمل مشتركة للنظر في الادعاءات المتعارضة. وتقول أنقرة إن شراء منظومة إس-400 لم يكن خيارا بل ضرورة لأنها لم يكن بوسعها شراء دفاعات صاروخية من أعضاء آخرين بحلف الأطلسي بشروط مقبولة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم