محكمة العدل الدولية: بوسعنا النظر في قضية إلغاء العقوبات الأمريكية على إيران

وزير الخارجية محمد جواد ظريف في إسطنبول
وزير الخارجية محمد جواد ظريف في إسطنبول © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

أبدت الولايات المتحدة "خيبة أملها" إزاء قرار محكمة العدل الدولية والذي يؤكد أن قضاتها بوسعهم النظر في قضية إلغاء العقوبات الأمريكية على إيران التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس بأن بلاده تكن احتراما كبيرا لمحكمة العدل الدولية، لكنّه أضاف "نشعر بخيبة أمل لأن المحكمة رفضت حججنا القانونية السليمة بأن القضية التي رفعتها إيران خارج اختصاص المحكمة".

إعلان

وتعود هذه القضية الى عام 2018 عندما اشتكت طهران الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية 2 مدعية أن واشنطن انتهكت معاهدة الصداقة للعام 1955 بين البلدين،  وذلك بعد فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، العقوبات على إيران، وما سبق ذلك من انسحابه من الاتفاق النووي المبرم معها.

غير أن الولايات المتحدة اعتبرت أن محكمة العدل الدولية  التابعة للأمم المتحدة ومقرها لاهاي في هولندا، ليس لها اختصاص للنظر في القضية ويجب أن تتخلى عن معالجتها. ودافعت واشنطن عن نفسها باعتبار أن العقوبات كانت ضرورية لأن إيران تشكل "تهديدا خطيرا" للأمن الدولي.

ورد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالقول إنه "انتصار" لإيران. وفي غضون ذلك، أشار المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية إلى أن "حكم اليوم هو قرار أولي وليس قرارًا بشأن الأسس الموضوعية"، منتقدًا إيران ومحاولاتها تقديم "هذا القرار باعتباره لصالح حججها بشأن الأسس الموضوعية ».

يذكر أنه وبعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران استندت إيران إلى "معاهدة الصداقة" لعام 1955، التي سبقت الثورة الإسلامية عام 1979 - والتي تم فيها الإطاحة بالشاه الموالي لأمريكا. كما اعتبرت طهران أن  الانسحاب من الاتفاق النووي والعقوبات سببا "صعوبات ومعاناة" في البلاد و"يدمر حياة الملايين".

هذا فيما أنهت واشنطن معاهدة الصداقة رسميا نهاية العام 2018، وذلك بعدما أمرتها محكمة العدل الدولية بتخفيف العقوبات على المنتجات التي تحمل طابعا إنسانيا. غير أن قرار المحكمة الاخير فيما يتعلّق بالشكوى الإيرانية سيأخذ عدة أشهر أو حتى عدة سنوات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم