الحوثيون يسعون لتحقيق مكاسب عسكرية في مأرب قبل بدء التفاوض بضغط أمريكي

مقاتل حوثي في العاصمة اليمنية صنعاء
مقاتل حوثي في العاصمة اليمنية صنعاء © أ ف ب
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
2 دقائق

يوم جديد من المعارك على ابواب مدينة مارب في خامس ايام العملية العسكرية واسعة النطاق التي يشنها الحوثيون على عاصمة المحافظة الغنية بالموارد النفطية ومصادر الطاقة الكهربائية.

إعلان

الاشتباك المستمر على اكثر من ستة محاور ممتدة بين الحدود الادارية الشمالية الغربية مع محافظة الجوف وحتى مديرية جبل مراد جنوبي مارب، اوقع حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى قد تزيد عن 80 قتيلا منذ اندلاع المعركة قبل اربعة ايام.

تقول مصادر متطابقة ان المقاتلين الحوثيين حققوا تقدما لكنه مكلف في مديرية صرواح حيث تقف الجماعة عند اقرب نقطة على بعد 15 كم غربي المدينة التي تعد عاصمة شمالية للحكومة المعترف بها ومقرا رئيسا للتحالف بقيادة السعودية.

يريد الحوثيون على ما  يبدو تامين موارد مستدامة قبل الذهاب الى مفاوضات تحت ضغط التلويح بالعقوبات الاميركية الجاري مراجعتها من قبل ادارة الرئيس جو بايدن، وفي الاثناء تثبيت سيطرتهم عند الحدود الشطرية الشمالية السابقة وربما فتح جبهة اوسع عند المنطقة السعودية الشرقية.

يأتي ذلك في وقت بدأ فيه المبعوثان الامميان مارتن جريفيث، والاميركي تيم ليندركينج جهودا مشتركة في الرياض لاحياء العملية السياسية المتوقفة في اليمن ضمن خطة من ثلاثة بنود تبدأ بوقف لاطلاق النار وتدابير اقتصادية والعودة الى طاولة مفاوضات تراعي مشاغل كافة الاطراف بمافي ذلك أمن دول الجوار الخليجي، في مسعى لتسوية نهائية للنزاع الذي خلف ازمة انسانية هي الأسوأ في العالم.

يتزامن التصعيد القياسي هذا العام مع الذكرى العاشرة لثورة الربيع اليمني، والاحتجاجات الشبابية العارمة المطالبة بالديمقراطية واسقاط نظام الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم