عائلة الهذلول: "انتخاب جو بايدن ساعد في إطلاق لجين ونريد عدالة حقيقية الآن"

لجين الهذلول في منزلها بعد إطلاق سراحها من السجن في السعودية
لجين الهذلول في منزلها بعد إطلاق سراحها من السجن في السعودية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
4 دقائق

أكدت عائلة الناشطة السعودية البارزة لجين الهذلول الخميس 02/11 أن فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية ساعد في إطلاق سراحها بعدما أمضت نحو ثلاث سنوات في السجن، محذرة من أن قضيتها لم تنته بعد.

إعلان

أطلق سراح الهذلول (31 عاما) الأربعاء، وكانت اعتقلت مع ناشطات حقوقيات أخريات ضمن حملة اعتقالات في أيار/مايو 2018، قبل أسابيع قليلة من رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية، الأمر الذي كانت تطالب به الناشطة بإلحاح، ما أثار ردود فعل دولية منددة. وقالت شقيقتها علياء الهذلول في مؤتمر صحافي افتراضي "سأقول شكرا للرئيس (الأميركي) لأنك ساعدت في إطلاق سراح شقيقتي".

وأوضحت "تم سجن لجين خلال الإدارة السابقة والإفراج عنها بعد أيام من وصول بايدن إلى الحكم" مشيرة إلى أن وصول بايدن "ساعد وساهم كثيرا في إطلاق سراح" لجين. ويأتي خروجها من السجن بعد تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بالتدقيق في سجل حقوق الإنسان في المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد الذي يُنظر إليه على أنّه الحاكم الفعلي.

وقالت الشقيقة الأخرى لينا الهذلول في مؤتمر صحفي على الانترنت "ما نريده الآن هو عدالة حقيقية. أن تصبح لجين حرة تماما بدون شروط". وأضافت أن شقيقتها عاقدة العزم على مقاومة منعها من السفر وأن والديهم ممنوعان أيضا من مغادرة المملكة. وتابعت علياء "هي عاقدة العزم تماما على استخدام كل الوسائل الموجودة في إطار القانون بالمملكة لاستنفاد كل الإمكانيات من أجل نيل حقوقها". وأضافت أن لجين حاليا في منزل العائلة وأن الأسرة تشعر بسعادة غامرة للم شملها معهم. وغردت لينا مع صورة للجين تقول إنها مبتسمة لكنها أنحف من ذي قبل.

وبعدما حظيت المملكة بدعم مطلق من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب، فإنّه من المتوقّع أن يدفع بايدن المملكة نحو الإفراج عن السجناء من حاملي الجنسيتين الأميركية والسعودية ونشطاء وأفراد من العائلة الحاكمة، سجن الكثير منهم من دون أي تهم رسمية. والأربعاء، رحّب بايدن بالإفراج عن الناشطة السعودية التي قال إنها "مدافعة قوية عن حقوق المرأة، وإطلاق سراحها من السجن هو الأمر الصائب الذي ينبغي القيام به".

وجاء موقف الرئيس الأميركي بعيد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أنّ "إطلاق سراحها تطور مرحب به للغاية". وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، أمرت محكمة في الرياض بسجن الهذلول لخمس سنوات وثمانية أشهر بعدما دانتها بتهمة التحريض على تغيير النظام و"خدمة أطراف خارجية"، وأرفقت الحكم بوقف تنفيذه لمدة سنتين وعشرة أشهر، ما عجّل الافراج عنها. كذلك قرّرت المحكمة منع لجين من السفر لمدة خمس سنوات، بحسب أسرتها. وأطلق شقيق لجين وشقيقاتها حملة كبيرة للإفراج عنها خارج البلاد. ونشر أخوتها صورة على تويتر تظهر فيها الناشطة بعد الإفراج عنها وهي مبتسمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم