إسرائيل تلقي بالمسؤولية على عاتق السلطة الفلسطينية في مسألة لقاحات بعض الفلسطينيين

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس © رويترز
3 دقائق

على الرغم من أنّ إسرائيل تعد في طليعة الدول التي تقوم بحملة التلقيح ضد كورونا، حيث حصل أكثر من 35 في المئة من عدد سكانها على الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل، الاّ أنّها في الوقت ذاته ترفض أن ترسل لقاحات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرة أن السلطة الفلسطينية هي المسؤولة عن الصحة العامة في هذه المناطق، ضاربة بعرض الحائط كل مناشدات المنظمات الإنسانية الدولية التي دعتها الى تأمين اللقاحات للفلسطينيين في هذه المناطق.

إعلان

وزير الصحة الإسرائيلي يعتبر انه بموجب اتفاق أوسلو فانّ على السلطة الفلسطينية إدارة الصحة العامة، فقد قامت إسرائيل بحسب ارقام منظمة هيومن رايتس ووتش بتلقيح مستوطنين يهود في الضفة الغربية، من دون ان تلتزم بتامين اللقاح الى الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل الأراضي ذاتها التي تحتلها إسرائيل في الضفة الغربية، مشددة على ضرورة أن تؤمن إسرائيل اللقاحات ل4.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلتين.

وترى إسرائيل انّه بموجب اتفاقيات أوسلو، التي وقعتها إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية، في تسعينيات القرن الماضي، تشرف السلطة الفلسطينية على الصحة العامة بموجب مبادئ حق تقرير المصير، لكن السلطات الفلسطينية تشدد على جزء آخر من تلك الاتفاقات التي تقضي بـ "تبادل إسرائيل والجانب الفلسطيني المعلومات بشأن الأوبئة والأمراض المعدية، والتعاون في مكافحتها، وتطوير أساليب تبادل الملفات والوثائق الطبية معاً".

وعلى الرغم من معارضة رئيس الحكومة الإسرائيلية لتوفير اللقاحات للفلسطينيين، وسماحه فقط بإرسال 5000 جرعة من اللقاحات الى الضفة الغربية ما يكفي فقط 0.1 في المئة من عدد السكان الفلسطينيين في هذه المنطقة، لكنّ يبدو أنه لن يكون امام إسرائيل حل آخر، خاصة أنّه بحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، فإنّ 133 ألف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل ومعظمهم يدخل الى الضفة الغربية بشكل يومي. والدليل ما بدأ ينقل عن مواقع عبرية من أخبار تفيد بأنّ "إسرائيل ستوافق على نقل عشرات آلاف لقاحات كورونا إلى قطاع غزة بطلب من السلطة الفلسطينية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم