ضريح النبي يوشع يجذب المؤمنين في بغداد

أمام جامع الخلاني في العاصمة العراقية بغداد
أمام جامع الخلاني في العاصمة العراقية بغداد © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كان النبي يوشع بن نون قد عاش بالفعل، ولكن لأكثر من 1000 عام، كان المرضى والمؤمنون يزورون ضريحا في بغداد يقال إنه قبره، وهو يعتبر واحدا من المراقد التراثية الأثرية في العراق.

إعلان

يقال إن قبره موجود في ثلاثة أماكن أخرى على الأقل، بما في ذلك فلسطين وتركيا. وفي العاصمة العراقية، يقع بالقرب من ساحة للسكك الحديدية.

قال مساعد مدير المزارات السنية في العراق، الشيخ صهيب ياس الراوي، إنه يعرف أنه قبر يشوع بسبب وجود شمس محفورة على الجدران إلى جانب اسم يشوع بن نون. وفي العد القديم، كان يعتقد أن الله أوقف الشمس عن يشوع.

قبر يشوع

يقع القبر عبر مدخل منخفض لضريح مقبب مبني من الطوب، تم تجديده في السنوات الأخيرة من قبل المرجع الديني السني في العراق. ويوجد بداخله تابوت كبير مستطيل الشكل ومصنوع من خشب الصندل ومغطى بمخمل أزرق مطرز بخط ذهبي وفضي. تزينه فسيفساء على شكل نجمة بها بلاطات عاكسة ومعلقة بشبكة خضراء داكنة حتى لا تسمح للحشرات بالدخول.

ضريع يشوع في بغداد

قبل أكثر من 1200 عام، وحين كانت بغداد عاصمة الخلافة العباسية آنذاك، أشاد الفلاسفة المسلمون الصوفيون بيشوع، حتى أن بعضهم طلب أن يدفن بالقرب من الضريح. كما يأتي لزيارته العراقيون ممن يأملون أن ترد صلواتهم والمرضى الذين يتطلعون إلى الشفاء أو البركة.

يحيط بهذا المرقد قبر "القديس جنيد البغدادي"، وهو متصوّف توفي عام 910، وقبر القاضي والشاعر بهلول. وهناك أيضاً ضريح مخصص لمؤسس الديانة السيخية جورو ناناك الذي قيل إنه زار بغداد وناقش اللاهوت بروح بهلول.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم