بعد الهجوم على موكب باشاغا... قلق على الأمن في ليبيا وعلى مصير العملية السلمية

وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا في طرابلس
وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا في طرابلس © رويترز
3 دقائق

في خضم عملية سياسية انتقالية بعد الهجوم الذي تعرض له وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، يسود قلق من عودة العنف وعدم الاستقرار الأمني الى البلاد، خاصة في هذه الفترة الانتقالية التي ترعاها الأمم المتحدة سعيا الى توحيد الفصائل الليبية المتحاربة والى النجاح في اجراء  انتخابات في ليبيا نهاية العام الجاري.

إعلان

من هو وزير الداخلية؟

باشاغا هو شخصية قيادية من مدينة مصراتة في غرب ليبيا، وترشح لرئاسة حكومة الوحدة دون أن يفلح في مسعاه هذا، لكنه أعرب علنًا عن دعمه للإدارة الجديدة، وهو جزء من حكومة الوحدة الوطنية التابعة لفايز السراج ، الموجودة في طرابلس والمعترف  بها من قبل الأمم المتحدة .

في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ، استقبل وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان فتحي باشاغا باعتباره " شخصية من الممكن أن تلعب دورا في الفترة الانتقالية في ليبيا". هذه الزيارة بقيت سرية ، بدون وجود لاعلام أو لكاميرات بحسب صحيفة لوريان لو جور ، التي ذكرت أيضا أنّ باشاغا ، وخلال زيارته  باريس التقى كلا من وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانان إضافة الى وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي.

محاولة اغتيال فاشلة 

قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشأغا إنه نجا من محاولة اغتيال "مخططة جيدًا" ، وبحسب رواية باشاغا، فقد أطلق خلالها مسلحون النار على سياراته في العاصمة طرابلس رغم تشكيك قوة مسلحة، قيل إن أفرادها كانوا طرفًا في ذلك. ويأتي الهجوم بينما تستعد حكومة الوفاق لإفساح المجال لحكومة انتقالية جديدة اخْتِيرت من خلال عملية تقودها الأمم المتحدة تستهدف توحيد فصائل ليبيا المتحاربة

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم