روسيا تنشر مقطع فيديو نادراً يعتقد أنه لجاسوس إسرائيل الشهير إيلي كوهين في دمشق

من حفل لتكريم إيلي كوهين في القدس عام 2000
من حفل لتكريم إيلي كوهين في القدس عام 2000 © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

نشرت وسائل الإعلام الرسمية الروسية لقطات زعمت إنها غير منشورة من قبل وتظهر الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين الذي عمل في سوريا في ستينات القرن الماضي وكان مقرباً من القيادات العسكرية والسياسية السورية.

إعلان

في مقطع قصير تم بثه كجزء من فيلم وثائقي عن التجسس في سوريا خلال الستينيات، يظهر رجل يُعتقد أنه عميل الموساد إيلي كوهين يسير في شارع في العاصمة دمشق بالقرب من مقر القوات الجوية السورية.

وضمن شبكة "روسيا اليوم" التلفزيونية الرسمية المقطع كجزء من فيلم وثائقي أنجزته الأسبوع الماضي بعنوان Spyfall يتحدث عن التجسس في سوريا في ذلك الوقت.

وخلال ثواني قليلة تبدأ في الدقيقة 3 و46 ثانية من مقطع بالأسود والأبيض، شوهد رجل قالت الشبكة أنه من المحتمل أن يكون عميل الموساد كوهين يسير في شارع في العاصمة غير عن شقة كان يقطنها هناك.

وقال الفيلم أن اللقطات صوّرت من قبل بوريس لوكين، وهو أخصائي إشارات سوفياتي تم إرساله إلى سوريا بصفة ملحق عسكري. ولم يتضح ما إذا كان لوكين ينوي تصوير كوهين أم اعتقاله في تلك اللحظة.

وقالت نادية كوهين، أرملة الجاسوس، لصحيفة "إسرائيل اليوم" إنها شاهدت المقطع وأضافت: "هذا تذكير آخر بإيلي"، لكنها انتقدت الحكومة الإسرائيلية لعدم بذل المزيد من الجهد لإعادة رفاته والذي لا يزال مكانه مجهولاً.

وتمكن إيلي كوهين خلال سنوات نشاطه من التسلسل إلى مستويات عالية من هرم القيادة السياسية السورية قبل حرب عام 1967، وتقول الروايات المتداولة عنه إنه تمكن من الحصول على معلومات ساهمت بلعب دور رئيسي في انتصار إسرائيل على جيرانها جميعاً في تلك الحرب.

اعتقلته سوريا وقدم للمحاكمة بتهمة التجسس في 18 أيار 1965 وتم إعدامه بعد أن نجح في اختراق الحكومة السورية باسم مستعار هو "كامل أمين ثابت" لمدة أربع سنوات. ولم يتم إرجاع جثة كوهين من سوريا على الرغم من عقود من مطالبات عائلته. وكانت إسرائيل قد طلبت مساعدة روسيا في هذا الإطار دون أن تثمر تلك الطلبات عن تقدم فعلي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم