كيف تفاعل العالم مع تقرير المخابرات الأمريكية حول مقتل خاشقجي؟

 الصحافي السعودي جمال خاشقجي
الصحافي السعودي جمال خاشقجي © رويترز

تفاعل العالم مع تقرير للمخابرات الأمريكية صدر يوم الجمعة 26 فبراير 2021 وقال إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية للقبض على الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي أو قتله في عام 2018:

إعلان

تقرير مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية:

"نحن نرى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في اسطنبول بتركيا للقبض على الصحفي جمال خاشقجي أو قتله". "يملك ولي العهد منذ 2017 سيطرة مطلقة على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في المملكة مما يجعل من المستبعد للغاية أن ينفذ مسؤولون سعوديون عملية بهذه الطبيعة دون موافقة (منه)".

 

وزارة الخارجية السعودية في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية:

"حكومة المملكة ترفض رفضا قاطعا ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال، كما أن التقرير تضمن جملة من المعلومات والاستنتاجات الأخرى غير الصحيحة".

 

وزارة الخارجية البريطانية:

"المملكة المتحدة كانت واضحة دوما بأن مقتل جمال خاشقجي جريمة مروعة".

"دعونا لإجراء تحقيق مستفيض وموثوق وشفاف لمحاسبة أولئك المسؤولين عن ذلك وفرض عقوبات على 20 سعوديا ضالعين في القتل. "أثار وزير الخارجية القضية أثناء زيارته للرياض العام الماضي ونواصل إثارة الأمر في اتصالاتنا مع الحكومة السعودية".

 

أجنيس كالامار خبيرة الأمم المتحدة كتبت على فيسبوك:

"مع صدور التقرير الأمريكي، الذي يؤكد ضلوع مسؤولين سعوديين على أعلى المستويات، ينبغي على الولايات المتحدة الآن أن تأخذ زمام المبادرة في ضمان المساءلة عن هذه الجريمة ووضع الآليات الدولية لمنع مثل هذه الأعمال في المستقبل والمعاقبة عليها".

"ينبغي على حكومة الولايات المتحدة أن تفرض عقوبات على ولي العهد، كما فعلت مع الجناة الآخرين - باستهداف أصوله الشخصية وكذلك أنشطته الدولية".

"إنني أدعو حكومة المملكة العربية السعودية إلى الكشف عما إذا كانت رفات خاشقجي تم التخلص منها في الموقع أو كيف وأين تم التخلص منها. والأفراد المسؤولون يعرفون جيدا التفاصيل، وفي مواجهة الصمت السعودي غير المعقول، يجب على المجتمع الدولي ممارسة الضغط من أجل الكشف الكامل عن كل الحقائق ".

 

رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في بيان:

"يجب على حكومة الولايات المتحدة إعادة تقييم العلاقة مع المملكة العربية السعودية وضبطها، في ضوء نتائج هذا التقرير، والتي تعد جزءا من نمط مقلق لانتهاكات حقوق الإنسان من المملكة".

"يقف الكونجرس مع الرئيس بايدن في تعزيز الشفافية فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وفي دعم الشراكات التي تعزز أمننا وتحافظ على قيمنا وتحمي مصالحنا. ونحن ندعم الخطوات التي تتخذها الإدارة لمحاسبة المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ما يتعلق بقانون ماجنيتسكي ورفض منح التأشيرات لمنتهكي حقوق الإنسان ".

مايكل ماكول أكبر جمهوري بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: "قتل جمال خاشقجي كان جريمة ظالمة وشنيعة، وتسبب في انتكاسة كبيرة للعلاقة الأمريكية السعودية. لقد قلت مرارا وتكرارا إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تضمن محاسبة كل متورط في هذه الجريمة المروعة - وهذا يشمل الآن ولي العهد. الأمير محمد بن سلمان الذي تم التأكيد علنا على دوره في جريمة القتل هذه".

 

الديمقراطي آدم شيف عضو مجلس النواب الأمريكي:

"يجب على إدارة بايدن أن تستكشف طرقا لضمان أن تتجاوز تداعيات القتل الوحشي للسيد خاشقجي أولئك الذين نفذوه لتشمل الشخص الذي أمر بذلك - وهو ولي العهد نفسه. إن يديه ملطختان بالدماء وهذه دماء فرد مقيم في الولايات المتحدة وصحفي، ولا يجب أن يجتمع الرئيس مع ولي العهد، أو يتحدث معه، وعلى الإدارة أن تنظر في فرض عقوبات على أصول في صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يسيطر عليه والتي لها أي صلة بالجريمة".

 

منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي التي أسسها جمال خاشقجي ومقرها الولايات المتحدة:

"شكرا جو بايدن على الشفافية بخصوص مقتل جمال خاشقجي. الآن نحن بحاجة إلى عقوبات على الأمير السعودي المسؤول".

علي الشهابي، الرئيس السابق للمؤسسة العربية في واشنطن، على تويتر: "أمر غير عادي أن تثار كل هذه الضجة حول هذه الوثيقة.. هذا التقرير المحدود هو في الواقع إثبات بأنه لا يوجد دليل قاطع ضد محمد بن سلمان".

 

وزير الخارجية الكندي مارك جارنو للصحفيين:

"كان هذا قتلا وعملا بشعا... سننظر في التقرير الذي صدر اليوم ولكن الحقيقة تبقى أن كندا تريد أن تسمح المملكة العربية السعودية بإجراء تحقيق كامل حتى نتمكن من الوصول إلى حقيقة ما حدث بالفعل ".

 

فريد رايان الناشر والرئيس التنفيذي لواشنطن بوست التي كان يكتب فيها خاشقجي:

"منذ اليوم الذي قتل فيه هذا الصحفي البريء بوحشية، طالبنا بأمرين مهمين: الكشف عن الحقائق ومحاسبة المسؤولين. وقد كشف إصدار التقرير اليوم الحقائق. والآن، يجب أن يحاسب الرجل الذي سمح بهذا القتل الوحشي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم