إسرائيل توسع نطاق البحث عن السفينة المتسببة في تسرب نفطي لوث شواطئها

إسرائيل توسع نطاق البحث عن السفينة المتسببة في تسرب نفطي لوث شواطئها
إسرائيل توسع نطاق البحث عن السفينة المتسببة في تسرب نفطي لوث شواطئها © رويترز

وسعت إسرائيل بحثها يوم الأحد 28 فبراير 2021 عن السفينة المتسببة في تسرب نفطي أدى إلى تلوث شواطئها وذلك بعدما استبعد المحققون إحدى الناقلات المشتبه فيها.

إعلان

وقام فريق إسرائيلي، بالتنسيق مع السلطات اليونانية، بتفتيش مفاجئ للناقلة منيرفا هيلين أثناء رسوها في ميناء بيريه بأثينا.

وقالت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية إن السفينة لم تعد موضع اشتباه في التسرب النفطي. ونفت الشركة المشغلة للناقلة منيرفا هيلين أي صلة لها بالتسرب.

وركز التحقيق الإسرائيلي على سفينة مجهولة مرت على بعد نحو 50 كيلومترا من الساحل في 11 فبراير 2021 باعتبارها مصدر ما تصفه جماعات المحافظة على البيئة بأنه كارثة بيئية قد يستغرق محو آثارها أعواما.

وبينما يواصل آلاف المتطوعين والجنود تنظيف شواطئ البلاد من كتل القطران الأسود اللزج وإنقاذ الحياة البحرية، أكدت إسرائيل تصميمها على معرفة المسؤولين عن الأمر.

وشمل التحقيق الأولي لوزارة البيئة الذي تتعاون فيه مع وكالات أوروبية 10 سفن لكن تم استبعاد عدد منها لاحقا، وقالت الوزارة إنها وسعت البحث ليشمل عشرات السفن.

وقالت وزيرة حماية البيئة جيلا جمليئيل "هناك مصدر للتسرب النفطي. لن نتغاضى عن الجريمة البيئية وسنتخذ كل إجراء ممكن لتحديد الجاني".

كارثة بيئية

اكتشف التسرب عندما بدأت بقع من القطران بالانجراف على أكثر من 100 ميل من الساحل الإسرائيلي الأسبوع الماضي. وبدأت جهود التنظيف وكشط حوالي 70 طنا من القطران والمواد الملوثة وجمعها على طول شواطئ البلاد. وعلى إثر ذلك، أغلقت الشواطئ بشكل تام وتم حظر بيع الأسماك والمأكولات البحرية الأخرى في المنطقة، وفقا لصحيفة تايمز أوف الإسرائيلية.

ووافقت الحكومة الإسرائيلية على ميزانية بقيمة 13.8 مليون دولار ستأتي من صندوق الدولة لمنع التلوث البحري، والذي أنشئ منذ حوالي 40 عاما لدفع تكاليف التنظيف، بالإضافة إلى المعدات والتدريب للاستجابة لانسكاب النفط الكارثي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم