الأمم المتحدة تشجب مقتل نحو 23 في إقليم إيراني على حدود باكستان

فرقة من الحرس الثوري الايراني في عرض عسكري
فرقة من الحرس الثوري الايراني في عرض عسكري رويترز

قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة 5 مارس آذار 2021 إن ما لا يقل عن 12 شخصا وربما ما يصل إلى 23 قُتلوا في إقليم سيستان وبلوخستان الإيراني حيث استخدم الحرس الثوري وقوات الأمن القوة المفرطة مع محتجين وأفراد من الأقلية السنية كانوا ينقلون وقودا عبر الحدود.

إعلان

كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد قالت منذ أسبوع إن طهران تحقق في واقعة قُتل خلالها إيرانيان على الأقل بالرصاص على الحدود مع باكستان، مضيفة أن إسلام اباد سلمت جثة أحدهما.

وأثار إطلاق النار على أناس كانوا ينقلون وقودا عبر الحدود احتجاجات امتدت من مدينة سراوان إلى مناطق أخرى في إقليم سيستان وبلوخستان الجنوبي الشرقي بما في ذلك زاهدان عاصمة الإقليم.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في إفادة لصحفية في جنيف "بدأت سلسلة أحداث العنف والاضطرابات في 22 فبراير حين تردد أن الحرس الثوري أطلق الرصاص وقتل عشرة على الأقل من ناقلي الوقود، المعروفون باسم سوخت بار، في إقليم سيستان وبلوخستان على الحدود مع باكستان بعد مواجهة على مدى يومين بعدما سد الحرس الثوري الإسلامي الطريق إلى مدينة سراوان".

وأضاف أن الأمر أثار مظاهرات في عدد من المدن بالإقليم أطلق خلالها الحرس الثوري وقوات الأمن ذخيرة حية على المحتجين والمارة.

وقال كولفيل إن من الصعب التحقق من عدد القتلى بسبب تعطل شبكات بيانات الهاتف المحمول في المنطقة لكن بعض التقارير غير المؤكدة قدرت العدد بما يصل إلى 23.

وأضاف "ندعو السلطات إلى إعادة خدمات الإنترنت فورا إلى المناطق التي لا تزال منقطعة فيها".

والغالبية العظمى من سكان سيستان وبلوخستان من السنّة في حين أن معظم سكان إيران من الشيعة. وأسعار الوقود بإيران من أقل الأسعار في العالم وهي تسعى جاهدة لمنع تهريبه للبلدان المجاورة.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم