منظمة غرينبيس ترفض اتهامات إسرائيلية لإيران بارتكاب "اعتداء بيئي"

تلوث الشواطئ الإسرائيلية بالقار
تلوث الشواطئ الإسرائيلية بالقار AFP - MENAHEM KAHANA

وجهت منظمة "غرينبيس" المدافعة عن البيئة يوم الجمعة 5 مارس 2021 انتقادات لاذعة لوزيرة إسرائيلية اتهمت طهران بارتكاب "اعتداء بيئي" بعد تسرب عدة أطنان من القار إلى سواحل البحر المتوسط منتصف فبراير 2021، كانت على حد قولها، على متن سفينة "أبحرت من إيران".

إعلان

وقال مديرفرع غرينبيس في إسرائيل جوناثان ايكهنباوم إن تصريحات وزيرة البيئة الاسرائيلية غيلا جملائيل تضر أكثر مما تنفع.

وصرح للإذاعة الإسرائيلية العامة "الأمر معيب ويفتقر لأي أسس واقعية في هذه المرحلة". وقال إن اتهامات الوزيرة الاسرائيلية للعدوة اللدودة للدولة العبرية تحمل "رائحة كريهة لدعاية انتخابية" مع اقتراب الانتخابات العامة في 23 مارس 2021.

وغيلا جملائيل من أقرب حلفاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي تعد سياساته المتشددة إزاء إيران، من أسس حملته الانتخابية التي يسعى فيها إلى ولاية جديدة.

وقال ايكهنباوم إن اتهامات وزيرة البيئة التي نشرتها على تويتر الأربعاء 3 مارس 2021 تمثل "ضربة لمصداقية إسرائيل في المحافل الدولية وخصوصا لمصداقية وزارة حماية البيئة".

وضربت رياح قوية وأمواج عاتية غير مسبوقة محملة بأطنان من القطران في فبراير 2021 في ساحل إسرائيل متسببة بتلوث شواطئ طولها 160 كيلومترا بدءا من رأس الناقورة جنوب لبنان المجاور، إلى عسقلان شمال قطاع غزة.

وقالت وزيرة البيئة الإسرائيلية خلال مؤتمر صحافي إن "سفينة تقوم بأنشطة قرصنة وترفع العلم الليبي وأبحرت من إيران، هي المسؤولة عن هذا الاعتداء البيئي"، مؤكدة أن بلادها لن تسمح "لأحد بالإضرار بطبيعتنا أو بحرنا أو سواحلنا".

وذكرت الإذاعة العامة إن دوائر الاستخبارات لا تتفق مع تقديرات الوزيرة.

وقالت غرينبيس إن التسرب قد يكون صادرا عن إحدى السفن التي كانت متوقفة في تلك المنطقة آنذاك.

وذكرت على موقعها الإلكتروني أن الوزيرة الاسرائيلية "تقلل من أهمية الظاهرة المعروفة والمنتشرة، المتعلقة بتلوث بحري مدمر ناجم عن تسرب نفط من سفن".

وجاءت تصريحات جملائيل في أعقاب اتهام الدولة العبرية إيران باستهداف سفينة إسرائيلية الأسبوع الماضي في خليج عمان.

ونفت إيران أي دور لها في الانفجار الذي استهدف سفينة "ام في هيليوس راي" في خليج عمان. وأحدث الانفجار ثقبين في جسم السفينة دون أن يؤدي إلى خسائر بشرية.

ويأتي التصعيد الأخير بين العدوين في وقت يسعى المجتمع الدولي لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم