الناشطة السعودية لجين الهذلول تأمل في تغيير الحكم الصادر عليها في جلسة نقض

الناشطة النسوية السعودية لجين الهذلول
الناشطة النسوية السعودية لجين الهذلول © رويترز

قالت لجين الهذلول، الناشطة السعودية المدافعة عن حقوق المرأة، يوم الأربعاء 10 مارس 2021 وهي في طريقها لجلسة نقض إنها تأمل أن تعدل محكمة سعودية الحكم صادر عليها. 

إعلان

وقالت الهذلول، البالغة من العمر 31 عاما والتي أخلي سبيلها في شهر فبراير 2021، بعد أن أمضت ثلاث سنوات في السجن، للصحفيين خارج المحكمة الجنائية المتخصصة في الرياض "لنأمل أن يكون الحكم قد تغير أو تعدل قليلا. سنرى كيف تسير الأمور".

واعتقلت الهذلول، التي قادت حملة للدفاع عن حق المرأة في قيادة السيارات وإلغاء نظام ولاية الرجل، في مايو أيار 2018. وحكم عليها في ديسمبر 2020، بموجب قوانين الجرائم الإلكترونية ومكافحة الإرهاب، بالسجن لنحو ست سنوات في اتهامات وصفها خبراء الأمم المتحدة بأنها مختلقة.

وأوقفت المحكمة تنفيذ مدة عامين وعشرة أشهر من الحكم الذي كانت قد قضت معظمه بالفعل في السجن. وما زالت الهذلول تخضع لحظر سفر مدته خمس سنوات.

واشتهرت الهذلول في 2013 عندما بدأت حملة علنية للدفاع عن حق المرأة السعودية في قيادة السيارات.

واعتقلت لأول مرة في عام 2014 أثناء محاولتها عبور الحدود بسيارتها قادمة من الإمارات، حيث تملك رخصة قيادة سارية، إلى السعودية.

وأمضت 73 يوما في سجن للنساء في تجربة وصفتها فيما بعد بأنها ساعدت في تشكيل حملتها على نظام ولاية الرجل في السعودية.

وحثت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي تتخذ موقفا متشددا تجاه ملف حقوق الإنسان في السعودية، الرياض على الإفراج عن السجناء السياسيين ومنهم المدافعات عن حقوق المرأة.

وأفرجت السلطات السعودية عن اثنين من النشطاء يحملان الجنسية الأمريكية بكفالة في فبراير 2021 انتظارا لمحاكمتهما في اتهامات تتعلق بالإرهاب. وفي يناير 2021، خففت محكمة نقض سعودية حكما بالسجن ست سنوات على طبيب سعودي أمريكي إلى النصف وأوقفت تنفيذ المدة المتبقية مما يعني أنه لن يعود للسجن.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم