بايدن يعيد فرض عقوبات على ملياردير إسرائيلي كان ترامب قد خففها سرا

نتانياهو وبايدن
نتانياهو وبايدن © رويترز

أعادت الولايات المتّحدة، يوم الإثنين 8/3، فرض عقوبات على الملياردير الإسرائيلي دان غيرتلر المتهّم بالفساد في قطاع التعدين في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بعدما كانت واشنطن قد خففت هذه العقوبات قبيل انتهاء ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.

إعلان

وجاء في بيان للمتحدّث باسم وزارة الخارجية نيد برايس أنّ التدبير الذي اتّخذته إدارة الرئيس السابق "جاء مناقضا لمصالح السياسة الخارجية الأميركية على صعيد مكافحة الفساد في العالم أجمع، ولا سيما الجهود الرامية إلى مكافحة الفساد وتعزيز الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية".

وقال برايس إن تصريحاً منح في 15 كانون الثاني/يناير لدان غيرتلر ولعدد من شركاته أتاح له معاودة الأنشطة التجارية في الولايات المتحدة ورفع الحجز عن الأصول التي يملكها، وهو أمر أثار قلق منظمة "ذا سنتري" غير الحكومية لمكافحة الفساد.

واعتبر الشريك المؤسس للمنظمة جون بريندرغاست في بيان أنّ "إعادة فرض العقوبات يعني دفعاً جديداً للجهود الكونغولية والأميركية لمكافحة الفساد"، كما أشادت منظمة "غلوبل ويتنس" لمكافحة الفساد بـ "التدبير المتخّذ من جانب إدارة بايدن لإبطال التصريح الخاص المعطى لدان غيرتلر في نهاية ولاية ترامب"، واعتبرت "غلوبل ويتنس" أنّ قرار إدارة ترامب الذي بقي سارياً لمدة شهر كان يتيح لغيرتلر "معاودة أنشطته التجارية مع جهات أميركية لمدة عام ورفع الحجز المفروض على الأصول التي يملكها في الولايات المتحدة".

وأكّدت جمعية "الكونغو ليست للبيع" أنّ "قرار إدارة بايدن يعطي دفعاً جديداً لجهودنا على صعيد مكافحة الفساد"، وطالبت الجمعية الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي بـ"فتح تحقيق كونغولي بالعقود الكثيرة الممنوحة لغيرتلر".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية فرضت في كانون الأول/ديسمبر 2017 عقوبات على غيرتلر على خلفية شبهات بتوقيعه "عقوداً تفتقر للشفافية ومشوبة بالفساد في قطاعي التعدين والنفط"، واتّهمته واشنطن بأنه فوّت على جمهورية الكونغو الديموقراطية في عهد الرئيس جوزيف كابيلا الذي كان أحد مقرّبيه، "إيرادات ضريبية تقدر بـ1,36 مليار دولار" في العقد الثاني من الألفية الثالثة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم