بكين تصف بالمتغطرس مقال السفيرة البريطانية دفاعا عن حرية الإعلام

من احتفالات بذكرى الثورة الصينية عام 2011 (رويترز)

نددت الصين، يوم الأربعاء 10/3، بـ "الأحكام المسبقة" و"المعايير المزدوجة" فيما جاء في مقال نشرته السفيرة البريطانية دفاعا عن حرية الإعلام.

إعلان

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد استدعت بالفعل كارولين ويلسون، عشية هذا الإعلان، للتعبير عن استنكارها، في ظل توترات دبلوماسية شديدة بين بكين ولندن حول وسائل الإعلام وهونغ كونغ، بعد أن نشرت السفارة البريطانية على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية "وي تشات" مقال ويلسون الذي أشارت فيه إلى أن الإعلام الأجنبي وُصف خطأً على أنه معادي للصين من قبل بعض وسائل الإعلام الصينية.

وكتبت ويلسون "أن مجرد انتقاد وسائل الإعلام الأجنبية للسلطات الصينية لا يعني أنها لا تحب الصين ... على العكس من ذلك، أعتقد أنها تتصرف بحسن نية ويؤدون دورًا فاعلاً كهيئات لمراقبة أعمال الحكومة".

ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان اعتبر أن المقال الخالي من المنطق يروج "بلهجة متغطرسة لما يُسمى بالتجربة الغربية" في حرية الإعلام، وأخذ على السفيرة أنها لم تتحدث عما وصفه بالأخبار الكاذبة والتقارير الاعلامية البريطانية غير الدقيقة عن الصين.

كما اعتبر المتحدث تشاو ليجيان أن مقال ويلسون يهدف إلى التدخل في الشؤون الداخلية للصين ويعكس ازدواجية المعايير وأفكارها المسبقة العقائدية المتجذرة، على حد تعبيره.

وكانت الهيئة المنظمة للاتصالات قد سحبت ترخيص قناة بي بي سي الإخبارية العالمية، في بداية شباط/فبراير، وقامت الصين، منذ ذلك الحين، بمنع "بي بي سي وورلد نيوز" من البث في أراضيها، فيما اعتبر ردا على منع قناة "سي جي تي إن" الصينية من البث من بريطانيا

ويأتي ذلك في سياق تصاعد التوتر بين لندن وبكين، بسبب القمع في هونغ كونغ ومعاملة أقلية الأويغور المسلمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم