استهداف السفن في المتوسط جبهة جديدة للصراع بين إسرائيل وإيران

سفينة هجومية برمائية تابعة للبحرية الإيرانية خلال مناورات
سفينة هجومية برمائية تابعة للبحرية الإيرانية خلال مناورات © أ ف ب

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أنه منذ العام 2019 استهدفت إسرائيل نحو عشر سفن إيرانية ناقلة للنفط باتجاه سوريا "خشية أن تمول أرباح النفط الإرهاب في الشرق الأوسط"، وتحدثت الصحيفة عن تشكيل "جبهة جديدة للنزاع بين إسرائيل وإيران".

إعلان

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مشغلين إيرانيين للناقلات البحرية أقوالهم بأن ثلاثة هجمات استهدفت سفنا إيرانية في العام 2019 وستة هجمات أخرى نُفذت خلال العام 2020. وأكد أحدهم أن عملاء إسرائيليين ركّبوا لغما بهيكل سفينة إيرانية، في الشهر الماضي، كانت ترسو قرب لبنان.

واتُهمت إيران بمواصلة تزويد سوريا بملايين البراميل من النفط ما يمثل خرقا للعقوبات الأمريكية ضد طهران والعقوبات الدولية ضد دمشق.

سوريا وإيران من جهتهما تنفيان أي تمويل للإرهاب وأكدتا أنهما على العكس تعدان حليفتان ضد الإرهاب.

وورد في صحيفة وول ستريت جورنال التي نقلت عن مسؤولين عسكريين أقوالهم بأن "مُشغلي ناقلات النفط غالبا ما يعلنون عن وجهات زائفة ويستخدمون سفنا قديمة أو ينقلون النفط من سفينة إلى أخرى لتفادي كشفهم" وبالتالي الالتفاف على العقوبات المفروضة.

يأتي الكشف عن هذه المعلومات بعدما اتهمت إسرائيل إيران باستهداف سفينة إسرائيلية تعرضت لتفجير في بحر عمان كما اتهمتها بالتسبب في تسرب بقعة سوداء من القطران طالت حتى السواحل اللبنانية ما أدى إلى كارثة بيئية في أواخر شهر فبراير/شباط الماضي وهو ما نفته إيران.

من جهتها قالت شركة الملاحة البحرية الإيرانية يوم الجمعة 12 مارس/آذار إن سفينة حاويات إيرانية تعرضت لأضرار في هجوم بالبحر المتوسط وإنها ستتخذ إجراء قانونيا لتحديد الجناة ووصفت الواقعة بأنها إرهاب وقرصنة بحرية.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المتحدث باسم الشركة علي غياسيان قوله إن السفينة (شهركرد) تعرضت لأضرار طفيفة يوم الأربعاء الماضي بشحنة متفجرة تسببت في حريق صغير لكن لم يصب أحد على متنها.

وقال "مثل هذه الأعمال الإرهابية ترقى لأن تكون قرصنة بحرية، وتخالف القانون الدولي حول أمن الملاحة التجارية، وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية لتحديد هوية منفذي (الهجوم) عبر المؤسسات الدولية المعنية". وأضاف أن السفينة كانت متوجهة إلى أوروبا عندما وقع الهجوم وستتحرك صوب وجهتها بعد إصلاحها.

إلا أن بيانات ريفينيتيف لتتبع السفن أظهرت أن آخر مرة أبلغت فيها السفينة التي ترفع العلم الإيراني عن موقعها كانت قبالة الساحل السوري في 10 مارس آذار أثناء توجهها إلى ميناء اللاذقية السوري.

وقال مصدران أمنيان بحريان إن المؤشرات الأولية تشير إلى استهداف سفينة الحاويات الإيرانية عمدا من مصدر مجهول.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم