الأمم المتحدة: ربع اللاجئين السوريين في الأردن يعانون انعدام الأمن الغذائي

لاجئون سوريون
لاجئون سوريون © أ ف ب

أعلنت الأمم المتحدة يوم الإثنين 15 آذار – مارس 2021 أن ربع اللاجئين السوريين في الاردن يعانون انعدام الأمن الغذائي، في حين أن 65 بالمئة منهم على شفير انعدام الأمن الغذائي مع مرور عشر سنوات على اندلاع الحرب في سوريا.

إعلان

أعلنت الأمم المتحدة يوم الإثنين 15 آذار – مارس 2021 أن ربع اللاجئين السوريين في الاردن يعانون انعدام الأمن الغذائي، في حين أن 65 بالمئة منهم على شفير انعدام الأمن الغذائي مع مرور عشر سنوات على اندلاع الحرب في سوريا.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في الأردن ألبرتو كوريا مينديز خلال مؤتمر عبر الفيديو إن "انعدام الأمن الغذائي بين اللاجئين (في الاردن) هو الآن الأعلى منذ أن بدأت العائلات في القدوم من سوريا قبل 10 سنوات".

وأضاف أنه "وفقا لتقديرات برنامج الأغذية العالمي، يعاني ربع اللاجئين في جميع أنحاء الأردن من انعدام الأمن الغذائي و65 بالمئة على حافة انعدام الأمن الغذائي، وهي زيادة كبيرة منذ بدء وباء (كوفيد-19)".

وانعدام الأمن الغذائي هو الحالة التي يجد الناس أنفسهم فيها بقدرة محدودة او غير مؤكدة على الحصول على غذاء كاف.

وقال مينديز خلال المؤتمر الذي شاركت فيه منظمات الامم المتحدة في الاردن إن "العائلات تطلب من أطفالها تناول كميات أقل من الطعام، أو تخرجهم من المدرسة، أو ترسلهم للعمل أو حتى للتسول".

وأكد أن "العائلات بحاجة ماسة إلى الدعم، وتشكل مساعدة برنامج الأغذية العالمي 60% من إجمالي دخل الأسر".

ويؤوي الأردن حاليا نحو 660 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، بينما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى المملكة منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011 بنحو 1,3 مليون.

وتقول المملكة إن كلفة استضافة هؤلاء اللاجئين تجاوزت العشرة مليارات دولار.

من جانبه قال ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش "في حين أن الحل السياسي الذي سيسمح بعودة اللاجئين إلى سوريا هو الهدف النهائي، علينا ضمان توافر فرص كافية للاجئين أثناء بقائهم في الأردن، جنبًا إلى جنب مع الأردنيين، حتى يكونوا أعضاء منتجين في المجتمع".

وفاقمت جائحة كورونا من الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الاردن.

وبلغ معدل الفقر، وفق الأرقام الرسمية في الأردن في خريف 2020، نحو 15,7 في المئة.

وارتفع معدل البطالة عام 2020 ليصل الى نحو 23  بالمئة، في بلد تجاوز دينه العام 102 في المئة من الناتج الداخلي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم