رغم فصله من حركة فتح.. ناصر القدوة يمضي قدما للمشاركة في الانتخابات البرلمانية

السياسي الفلسطيني المخضرم ناصر القدوة
السياسي الفلسطيني المخضرم ناصر القدوة © رويترز

قال السياسي الفلسطيني المخضرم ناصر القدوة يوم الإثنين 15 مارس 2021 إنه ماض قدما في مساعيه لتشكيل قائمة لخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني على الرغم من فصله من حركة فتح التي كان عضوا في لجنتها المركزية.

إعلان

وأضاف القدوة، 67عاما، في لقاء مع الصحفيين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أن " حربا قائمة ضده" من جهات لم يسمها وأن حملة مضايقات بدأت تستهدفه.

وقررت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس يوم الخميس فصل القدوة ابن شقيقة الرئيس الراحل ياسر عرفات بسبب سعيه لطرح قائمة منفصلة من المرشحين عن الحركة لخوض الانتخابات البرلمانية التي ستنعقد في مايو 2021.

وأوضح القدوة أن قرارا صدر بوقف تمويل مؤسسة ياسر عرفات التي يتولى إدارتها، لكنه قال إنه لم يتسلمه بشكل رسمي.

ويتضمن القرار الموقع من مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني والموجه الى وزير المالية "إيقاف صرف أي مخصصات مالية أو تغطية أي نفقات تخص مؤسسة الشهيد ياسر عرفات سواء بشكل مباشر أو عن طريق التحويل المالي للصندوق  القومي الفلسطيني بناء على التعليمات الرئاسية الواردة إلينا".

وجاء في القرار "تم إيقاف جميع الصرفيات الخاصة من بالمؤسسة من طرفنا (الصندوق القومي) اعتبارا من هذا التاريخ (11 مارس 2021)".

ولم يتسن الحصول على تعقيب من الصندوق القومي الفلسطيني أو الرئاسة على القرار الموقع بنفس اليوم الذي صدر فيه قرار فصل القدوة من حركة فتح.

وقال القدوة إن قرار وقف التمويل لمؤسسة ياسر عرفات "يعني الموظفين، يعني المتحف (متحف ياسر عرفات)، يعني الضريح (ضريح ياسر عرفات)".

وأوضح القدوة أن مؤسسة ياسر عرفات لديها مجلس أمناء من 120 شخصية فلسطينية وعربية برئاسة عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية. ودعا إلى الفصل بين خلافه مع حركة فتح وبين مؤسسة ياسر عرفات.

وقال القدوة إن قرارا صدر بسحب المرافقين والسيارة منه، متوقعا صدور قرارات أخرى. وأضاف أن هذه القرارات "لن تفت في عضدنا، مش هيك المسألة بتخلي

الواحد يتراجع عن موقفه". وتابع قائلا "الاختلاف مشروع وجزء من حياتنا الديمقراطية وبلاش التوتير الزيادة عن اللزوم، بدنا نحافظ على البلد وعلى مصالح الشعب الفلسطيني".

وستكون هذه الانتخابات في حال إجرائها في 22 من مايو 2021 أول اقتراع منذ 15 عاما.

وكانت الانقسامات الداخلية في فتح عنصرا مهما في خسارة الحركة أمام منافستها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2006.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تفوز فتح في تلك الانتخابات، رغم أن عرفات، مؤسس الحركة، توفي قبلها بأكثر من عام. وانقسمت الأصوات بين مرشحين متنافسين من الحركة.

وفي عام 2018، أصدرت محكمة دستورية شكلها الرئيس الفلسطيني قرارا بحل المجلس التشريعي المعطل منذ 2007 عقب سيطرة حماس على قطاع غزة بعد أيام من القتال مع قوات موالية لفتح.

وسعت دول عربية منها السعودية ومصر وقطر خلال السنوات الماضية لإنهاء الخلاف الفلسطيني لكن دون جدوى.

وأصدر عباس قبل حوالي شهرين مرسوما رئاسيا يدعو لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال العام الجاري في مسعى لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وتبدأ الفصائل الفلسطينية يوم الثلاثاء 16 مارس 2021 على مدار يومين لقاءات في القاهرة لمواصلة الحوار الوطني الخاص بإجراء الانتخابات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم