شقيقة سائح فرنسي معتقل في إيران تندد باتهامات "باطلة": "ذهب فقط لالتقاط صور جميلة"

في العاصمة الإيرانية طهران
في العاصمة الإيرانية طهران © أ ف ب

نددت شقيقة بنجامان بريير، الموقوف في إيران منذ أيار/مايو 2020 بتهمة "التجسس" و "الدعاية ضد النظام"، بالاتهامات "الباطلة" في حق شقيقها، مشيرة إلى أنه كان "سائحاً"، وذلك في تصريحات لوسيلتين إعلاميتين فرنسيتين الثلاثاء 03/16.

إعلان

أكدت بلاندين بريير لإذاعة "فرانس أنفو" أن شقيقها انطلق في رحلة العام 2018 في عربة تخييم من فرنسا إلى الدول الاسكندنافية على أن يختتم رحلته الطويلة في إيران. وقالت "كان هذا هو حلمه: أن يتنقل في عربته للتعرف على أشخاص وعلى مناظر طبيعية ..."، موضحة أنها فجأة لم تعد تصلها أخبار عنه في نهاية أيار/مايو 2020. وأكدت "نحن مقربان جداً، كنا نتهاتف بانتظام. كان يخبرني عن مغامراته. وبين ليلة وضحاها، لم أعد أعرف عنه شيئاً. كنت أعلم أنه في حال لم تصلني أخبار عنه لمدة 48 ساعة، فلا بد أن أقلق". قامت عندئذ بإخبار السفارة لتكتشف أخيرًا أنه أوقف.

علمت مؤخرًا من محامٍ إيراني أن شقيقها متهم "بالتجسس" و"الدعاية ضد النظام (السياسي في الجمهورية الإسلامية)" بعدما قُبض عليه وبحوزته طائرة مسيرة. وقالت "هذه اتهامات باطلة. إنه سائح ذهب لالتقاط صور جميلة. لنجد أنفسنا في قصة غريبة". أما بالنسبة للطائرة المسيرة "فنحن نتحدث عن  مجرد أداة، طائرة مسيرة قيمتها 100 يورو يمكن اقتنائها من أي متجر لالتقاط الصور خلال السفر، الأمر لا يعدو كونه أكثر من ذلك"، وفق ما ذكرت في لقاء مع مجلة "لوبوان".

وتابعت للمجلة أن شقيقها، الموقوف في سجن مشهد (شمال شرق إيران) في زنزانة مع "عشرة سجناء آخرين"، لا يزال "يتحمل الوضع على الصعيد الجسدي، وإن كان الأمر صعبًا للغاية" مؤكدة أنها تحدثت معه "هاتفيا مرتين خلال الشهرين الماضيين". وختمت "أن وزارة الخارجية تواكبنا في هذه القضية (...). القنصل يقوم بعمله وتصلنا بانتظام أخبار من بنجامان. ولكن بعد عشرة أشهر من اعتقاله، لم يعد بإمكاننا أن نكتفي بذلك. نحن نحتاج لمعرفة أن فرنسا ستبذل قصارى جهدها لإخراجه من هناك".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم