إسرائيل: اكتشاف لفائف من الإنجيل عمرها 2000 سنة في "كهف الرعب" قرب البحر الميت

لفائف من الإنجيل في القدس
لفائف من الإنجيل في القدس © رويترز

في اكتشاف نادر ومهم، تم استخراج حوالي عشرين قطعة من لفائف الكتاب المقدس يعود تاريخها إلى 2000 عام من كهوف في صحراء يهودا خلال عملية إنقاذ جريئة. أجزاء اللفافة المكتشفة حديثا –وهي أول اكتشافات من هذا القبيل منذ 60 عاما، هي عبارة عن مواد يونانية مترجمة لسفري زكريا وناحوم من أسفار الأنبياء الاثني عشر الصغار، وهي مكتوبة بخطين. فقط لفظ الله مكتوب بالعبرية في النصوص.

إعلان

ووفق بيان صحفي صادر عن سلطة الآثار الإسرائيلية فقد تم العثور على الاكتشاف المكون من 20 قطعة في موقع يدعى ”كهف الرعب” في ناحال حيفر، والذي يقع على بعد 80 مترا تحت قمة منحدر. إذ تم تسمية الكهف بهذا الاسم لأنه محاط بالوديان ولا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق هبوط خطير باستخدام حبل إلى أسفل الجرف الصخري.

وبالإضافة إلى أجزاء لفائف الكتاب المقدس “غير البالية” من أسفار الأنبياء الصغار، استخرج الفريق أيضا سلة منسوجة يعود تاريخها إلى 10,500 عام محفوظة بشكل مثالي – وهي أقدم سلة كاملة في العالم – وهيكلا عظميا محنطا عمره 6000 عام تم لفه ببطانية لينعم بالنوم الأبدي.

في هذا السياق، حرصت الهيئة المذكورة أن توضح في بيانها أن الدخول إلى الكهف ممنوع لدواعي السلامة.

وقد تم إجراء الاكتشافات المذهلة خلال مشروع إسرائيلي لمنع النهب في الأراضي المقدسة، والذي يقول الخبراء إنه يمثل تهديدًا مستمرًا للآثار غير المكتشفة منذ اكتشاف أول مخطوطات البحر الميت.

مدير سلطة الآثار يسرائيل حسون، الذي أطلق العملية، حث من جانبه الحكومة الإسرائيلية على بذل المزيد من الجهد لحماية الكنوز الأخرى غير المكتشفة. وقال إن "أجزاء اللفافة المكتشفة حديثًا هو بمثابة نداء للدولة قصد الاستيقاظ. داعيا في الوقت نفسه إلى تخصيص موارد إضافية لإكمال العملية التي وصفها ب"التاريخية والمهمة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم