37 قائمة تخوض انتخابات إسرائيل واليمين الأوفر حظاً

ملصق انتخابي لبنيامين نتانياهو
ملصق انتخابي لبنيامين نتانياهو © رويترز

تخوض 37 قائمة غمار الانتخابات التشريعية التي تشهدها إسرائيل في 23 من الشهر الجاري. ومن أبرزها قائمة حزب "الليكود" برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، و"أزرق أبيض" الوسطي برئاسة وزير الدفاع بيني غانتس، و"أمل جديد" اليميني برئاسة جدعون ساعر، و"يمينا" اليميني برئاسة نفتالي بينيت.

إعلان

وتشتمل لائحة القوائم أيضا، حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، و"شاس" اليميني برئاسة وزير الداخلية أريه درعي، و"يهودوت هتوراه" اليميني برئاسة وزير الصحة السابق يعقوب ليتسمان، و"هناك مستقبل" الوسطي برئاسة يائير لابيد، و"العمل" برئاسة ميراف ميخائيلي، و"ميرتس" اليساري برئاسة نيتسان هوروفيتس.

ويخوض بنيامين نتنياهو (71 عاما)، زعيم حزب "الليكود" اليميني، الانتخابات في ظل اتهامات بالفساد تحاصره، لكنه يصر على نفيها. ومن المتوقع أن تستأنف في أبريل / نيسان محاكمته بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. لكنه يحاول تحويل نظر الناخبين عن التهم التي تواجهه، نحو الجائحة كوسيلة لكسب دعمهم، إذ رفع شعارا جديدا لحملته، هو "دولة التطعيم"، ويزعم أنه الوحيد الذي كان بإمكانه أن يحقق برنامج التطعيم السريع. كما يتفاخر نتنياهو بإنجازاته الدبلوماسية التي تحققت منذ أغسطس آب الماضي مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان بوساطة أمريكية.

الى جانب نتنياهو، تخوض غمار هذه الانتخابات شخصيات من اليمين وأخرى من اليسار، ومعروفة في الساحة السياسية الإسرائيلية، من بينها يائير لابيد، وجدعون ساعر وبيني جانتس ونفتالي بينيت.

ويائير لابيد (57 عاما) هو زعيم حزب "هناك مستقبل" من اليسار المتوسط، ووزير المالية السابق وصاحب برنامج حواري تلفزيوني، يرأس حزب "هناك مستقبل" الذي ينتمي ليسار الوسط. ويعد حزبه "هناك مستقبل"، من أحزاب المعارضة ومن المتوقع أن يأتي في المرتبة الثانية بعد ليكود. ولابيد، إلى ذلك، ملاكم محترف محليا ويعشق الفنون القتالية، من أشهر الصحفيين وكُتاب المقالات والمذيعين والمحاورين ومقدمي البرامج الإخبارية، وقد ساهمت مسيرته الصحفية في تعزيز شعبيته بعد دخوله الحياة السياسية، وهو أيضا كاتب، صدر له 11 كتابا ولعب أدوارا تمثيلية في أعمال سينمائية إسرائيلية.

أما جدعون ساعر (54 عاما) فهم زعيم محزب "الأمل الجديد" وهو وزير سابق استقال من الليكود لتشكيل حزب "الأمل الجديد" وتعهد بإنهاء حكم نتنياهو. ومثل الليكود يعارض حزبه قيام دولة فلسطينية مستقلة لكن حملة ساعر تركزت على الحكم النظيف وتنشيط الاقتصاد.

أما نفتالي بينيت (48 عاما)، فهو أحد مساعدي نتنياهو السابقين ووزير سابق في الحكومة. وهو مليونير رآكم ثروة من مجال التكنولوجيا. وقد صنع بينيت لنفسه اسما في السياسة بخطاب ديني قومي متشدد. ويقود بينيت حزب "يمينا " المؤيد لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة الى إسرائيل، وهو يميني مال طوال حياته السياسية للتعامل مع ناخبي اليمين المتطرف. ويتطلع بينيت الذي شغل منصب وزير الدفاع في السابق للعودة إلى الحكومة. ويقول إن خبرته تسمح له بأن يكون الرجل الذي يعالج اقتصاد إسرائيل بعد تداعيات وباء كوفيد-19، ويقترح في حملته الانتخابية النموذج السنغافوري، إذ يريد القيام بتخفيض ضريبي والتقليل من البيروقراطية.

أما بيني غانتس (61 عاما) فهو جنرال سابق في الجيش، كان حليفا كبيرا لنتنياهو قبل أن يفك تحالفه، وهو زعيم حزب "أبيض أزرق". وقد عين وزيرا في ثلاث وزارات في آن واحد إذ كان وزير الاقتصاد ووزير الخدمات الدينية ووزير القدس والشتات. وكان بينيت انتقد توجه غانتس واعتبر أنه كان من الضروري تشكيل حكومة وحدة وطنية غير أن كثيرين من أنصاره ممن ينتمون للوسط ثاروا غضبا عليه. وتهاوت شعبيته وتبين استطلاعات الرأي أن حزبه قد لا يفوز بأي مقاعد في البرلمان. ويعتبر من أشد المعارضين لقيام دولة فلسطينية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم