الصليب الأحمر يحث الدول على استعادة مواطنيها المحتجزين في مخيمات سورية

عنصر من الأمن الداخلي الكردي يحرس مخيم الهول الذي يديره الأكراد حيث يحتجز أقارب يشتبه بهم الانتماء الى تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا
عنصر من الأمن الداخلي الكردي يحرس مخيم الهول الذي يديره الأكراد حيث يحتجز أقارب يشتبه بهم الانتماء الى تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا © أ ف ب

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الجمعة 26 مارس 2021 إنه يجب على الدول استعادة 62 ألف شخص، الثلثان منهم أطفال، محتجزون في مخيمات بائسة في شمال شرق سوريا، لأسر مرتبطة بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ووصف الوضع بأنه "مأساة على مرأى الجميع".

إعلان

وهؤلاء المحتجزون في مخيم الهول للنازحين الذي تديره قوات كردية سورية ينحدرون من حوالي 60 دولة. وفر هؤلاء من آخر جيوب التنظيم، وأغلبهم عراقيون أو سوريون.

وقال بيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان بعد زيارة المخيم الشاسع، حيث تدير اللجنة مستشفى ميدانيا وتوزع الغذاء والماء إن "عشرات الآلاف من الأطفال المحاصرين في مخيم الهول وغيره من المخيمات والمحتجزين في السجون هم ضحايا. إنهم ضحايا بغض النظر عما ربما فعلوه هم أو آباؤهم، أو ما هم متهمون به".

وأضاف أن الأطفال، وكثير منهم أيتام أو منفصلون عن آبائهم، ينشأون في ظروف خطيرة دائما في المخيم. وقالت الأمم المتحدة في يناير 2021 إنها تلقت تقارير عن مقتل 12 سوريا وعراقيا هناك.

وحث ماورير السلطات على وضع حد "لمأساة على مرأى الجميع" وأضاف "توجد أمثلة إيجابية على استعادة أفراد وإعادة دمجهم".

وامتنعت بعض الدول عن استعادة مواطنيها، وأرجعت ذلك لأسباب أمنية، أو سعت لتجريدهم من الجنسية.

واختتم ماورير زيارة استمرت خمسة أيام لسوريا شملت أيضا الحسكة وداريا، خارج دمشق، وأجرى محادثات على مستوى وزاري في العاصمة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم