ما قصة أنحف مبنى في بيروت؟

أحد شوارع العاصمة اللبنانية، بيروت
أحد شوارع العاصمة اللبنانية، بيروت © فليكر (Maya-Anaïs Y)

مبنى "البعصة" أي الضغينة أو "الشختورة" هو "أنحف" مبنى في بيروت، وأكثر المباني إثارة للجدل في العاصمة اللبنانية، فخلف واجهة وهمية ضخمة تخدع ناظرها يقع أضيق مبنى في العاصمة اللبنانية.  

إعلان

لماذا أطلق عليه هذا الاسم؟

هناك روايتان حول تسمية هذا المبنى:

الأولى تقول إنه سمي بـ « البعصة » لأن من صمم وبنى هذه التحفة المعمارية الفريدة، كان غرضه الوحيد  حجب واجهة البحر عن شقيقه الذي يقع مبناه خلف هذا "البناء الحائط" مباشرةً إثر خلاف على الإرث، حسبما يُشاع في تلك المنطقة.

أما الرواية الثانية المتداولة فتزعم أن البناء القريب من منارة بيروت الأولى كان يُعتزم أن يصبح أحد أجمل مباني العاصمة، لذا صُمم على شكل سفينة، ومن هنا جاءت تسمية هذا المبنى  "الشختورة".

تاريخ المبنى

تقول المعلومات إن المبنى أسسه المهندس المعماري اللبناني الشهير صلاح الدين عيتاني وشقيقه فوزي عام 1954، على مساحة 120 متراً مربعاً. ويبلغ ارتفاع هذا المبنى 14 متراً وهو صالح للسكن حيث يُقسم كل طابق إلى شقتين منفصلتين، إذ يبلغ عرض أكبر غرفة فيه أربعة أمتار، وأضيقها 60 سم. وعلى الرغم من ذلك، فهو يمتاز بنوافذه الضخمة المعرضة لأشعة الشمس وإطلالة البحر الرائعة.

بعض المواقع الإخبارية ذكرت أنه خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية، تم استعمال إحدى الشقق كبيت للدعارة، اماالشقة الأخرى  فكانت ملجأ لإحدى الأسر التي كانت الهاربة من نيران تلك الحرب. اما في عام 2014 فقد تم تأجير الطابق الأرضي لميكانيكي افتتح فيه محلصيانة السيارات. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم