واشنطن خططت لحفر "قناة سويس بديلة" عبر إسرائيل باستخدام 520 قنبلة نووية

قناة السويس
قناة السويس © أ ف ب

في الوقت الذي تنصبّ فيه الأنظار على قناة السويس المصرية وعلى محاولات تعويم سفينة الحاويات العملاقة "ايفر غرين" العالقة منذ أيام عدة، نُشِرَ خبر يفيد بأنّ الولايات المتحدة وفِي مسعاها لحفر قناة بديلة لقناة السويس عام 1963 كانت تعتزم اللجوء إلى القنابل النووية.

إعلان

فعندما كان يتم البحث في إنشاء قناة مرورا بإسرائيل عبر صحراء النقب وصولاً إلى البحر الميت، فكّرت الولايات المتحدة بإسقاط ما لا يقل عن 520 قنبلة نووية لتسهيل هذه المهمة.

أيضاً: ما لا نعرفه عن قناة السويس: ممر حيوي للسفن و"إجباري" للإنترنت

الهدف من كل ذلك وصل البحر الأبيض المتوسط بخليج العقبة مع إمكانية الوصول إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وأمام التكلفة الباهظة التي كانت تتطلبها أعمال الحفر التقليدية فكرت السلطات الأمريكية في اللجوء إلى هذه الوسيلة لتؤكد حينذاك عبر المختبر الذي قام بالدراسة بأنّ إطلاق هذه القذائف لن يتسبب بأية أضرار في "هذا المكان الصحراوي وغير المأهول".

أيضاً: روسيا تعيد استخدام أزمة قناة السويس للترويج لمسار بحر الشمال التابع لها

إلاّ انّه سرعان ما أُلغي البحث بهذا المشروع بسبب الجانب السياسي له. فبحسب مختبر لورانس ليفرمور الوطني الذي اصدر الدراسة آنذاك فانّ "البلدان العربية المحيطة بإسرائيل ستعارض حتماً بناء قناة كهذه".

وقد تم الكشف عن هذه البرقية التي كانت سرية مؤخراً، وفقا لما نقلت "بزنيس إنصايدر Business Insider" يوم الخميس 25 مارس 2021،ويمكن فيها قراءة الملاحظات التالية: "ستكون لقناة كهذه اهمية استراتيجية كبيرة يمكن ان تكون بديلاً عن قناة السويس وقد تساهم بإنعاش الاقتصاد الخاص بالمناطق المجاورة لها".

أيضاً: قناة السويس: ممر لـ10% من التجارة الدولية بلغت عائداته 5.61 مليار دولار عام 2020

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم