أيمن منصور ندا أستاذ الإعلام المصري الذي يسبه الإعلاميون

مقر كلية الإعلام في جامعة القاهرة
مقر كلية الإعلام في جامعة القاهرة © ويكيبديا

أعلنت كلية الإعلام بجامعة القاهرة، إيقاف الدكتور أيمن منصور ندا رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون عن العمل، بانتظار استكمال التحقيق الداخلي معه حول واقعة تعديه على وكيل الكلية الأسبق، وخروجه عن التقاليد والأعراف الجامعية.

إعلان

وكان الدكتور ندا قد بدأ في 20 فبراير / شباط الماضي في نشر سلسلة مقالات على شبكات التواصل الاجتماعي، وجه فيها انتقادات شديدة لمهنية أشهر الشخصيات الإعلامية التي تعمل في عدد من القنوات المصرية الخاصة، مثل عمرو أديب وأحمد موسى ونشأت الديهي، كما انتقد دور الأجهزة الرسمية في السيطرة وتوجيه الصحفيين والإعلاميين في مصر.

الدكتور أيمن منصور ندا حاصل على درجتي الماجيستير والدكتوراه في الرأي العام والإعلام الدولي من جامعة القاهرة، وعلى درجتي الماجيستير والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة جورجيا الأمريكية، ودبلوم في إدارة المؤسسات الجامعية من جامعة سيراكيوز الأمريكية، وله 73 دراسة منشورة، و12 كتابًا فى مجالات الاعلام والرأي العام والاتصال السياسي، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الإعلام، وجائزة جامعة القاهرة التشجيعية في مجال الدراسات الاجتماعية والإنسانية، وعدة جوائز أخرى محلية وعربية

انتشرت مقالات أيمن منصور ندا بصورة واسعة وأثارت ضجة كبيرة في مصر، وخصوصا في الأوساط الإعلامية، إذ بدأها بمقال يحمل عنوان "عمرو أديب.. بين الاستمرار والاعتزال"، ألمح خلاله إلى أن الإعلامي المصري الأشهر هو أحد الأسباب الرئيسية في تردي الحالة الإعلامية، وتضمنت مقالات أخرى مثل "إعلام النكسات.. من أحمد سعيد إلى أحمد موسى".

ولكن المقال الذي أثار، على ما يبدو، حفيظة السلطات كان بعنوان "رئيس تحرير مصر"، والذي اعتبر فيه أن هناك رجل واحد يقف "خلف المشهد الإعلامي ويمسك بكل الخيوط ويحرك كل العرائس”، مضيفا أن هذا الشخص “هو صاحب لقب (رئيس تحرير إعلام مصر) و(الرئيس التنفيذي لمصر) في المجال الإعلامي: المقدم أحمد شعبان"، وهو "ضابط مقرب بشدة من اللواء عباس كامل (مدير المخابرات العامة) ومن السيد/ محمود السيسي (ابن الرئيس المصري والضابط بالمخابرات العامة)"، واختفى المقال بعد ساعة من نشره، ليتفاجأ بإخطار من فيسبوك ن قناة «بي إن سبورت» القطرية، تدعي الملكية الفكرية للمقال، ومن ثم تم حذفه.

ونشر أيمن منصور ندا، بعد ذلك، اعتذارا عن تعرضه بالاسم لأحد أفراد الجيش، ولكنه عاد لينشر مقالا بعنوان "ولا تزال المعركة مستمرة... إعلام البغال من أحمد موسى إلى كرم جبر"، تابع فيه انتقاداته القاسية لمهنية العاملين حاليا في البرامج الحوارية، ومتسائلا، بسخرية، عن دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذي يترأسه الصحفي كرم جبر.

وأثارت هذه المقالات سلسلة من هجمات الإعلاميين الذين تعرضوا للنقد مثل أحمد موسى ونشأت الديهي، مستخدمين عبارات وصفات غاية في القسوة ضد أستاذ الإعلام، بالإضافة إلى المؤسسات والهيئات الإعلامية التي قدمت بلاغات إلى النائب العام ضد ما أسموه تجاوزات أستاذ الإعلام في حق الإعلام والإعلاميين المصريين، وقرر المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة تقديم شكوى جنائية إلى النائب العام المصري بحق ندا، واتخاذ كافة الإجراءات، بحجة أن "ما كتبه يمثل جرائم سب وقذف في حق الإعلاميين في مصر عامة وفي حق بعض الزملاء".

ولكن الإجراء الأول، كان ما اتخذته كلية الإعلام بجامعة القاهرة بوقفه عن العمل، بانتظار التحقيق في شكوى قدمها أستاذ آخر واتهمه بالاعتداء عليه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم