السلطات الإسرائيلية ترصد سلالة جديدة من فيروس كورونا على أراضيها

حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في إسرائيل
حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في إسرائيل © رويترز

قالت وزارة الصحة يوم الثلاثاء 30 آذار – مارس 2021 إن سلالة جديدة لفيروس كورونا رُصدت في إسرائيل وإن لقاح فايزر - بيونتك، يبدو فعّالا في التصدي لهذه السلالة.

إعلان

وعلى صعيد منفصل اصطدمت محاولة من الحكومة الإسرائيلية لتأمين 36 مليون جرعة إضافية من لقاح فايزر- بيونتك للاستخدام كجرعات معززة أو للأطفال بمجرد السماح بذلك بعقبة النزاعات السياسية الداخلية هذا الأسبوع.

فقد كان من المقرر أن توافق الحكومة الإثنين 29 آذار – مارس على الصفقة التي تقدر قيمتها بنحو 3.5 مليار شيقل (1.05 مليار دولار)، لكن تم إلغاؤها في مشادة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه بيني غانتس، الذي يرأس حزبا منافسا، تتعلق بتعيينات قضائية.

وقالت وزارة الصحة، التي أنفقت 2.6 مليار شيقل على اللقاحات دون أن تكشف النقاب عن العدد الفعلي لجرعات فايزر ومودرنا المشتراة، إن لديها إمدادات كافية "للجولة الحالية من التطعيمات".

لكنها أضافت أنه من الضروري حيازة مزيد من الجرعات لمواجهة المتغيرات وتطعيم الأطفال عندما يصبح ذلك ممكنا.

وتابعت الوزارة بشكل منفصل أنها لم تعثر على دليل بأن السلالة الجديدة تنتشر بشكل سريع أو تتسبب في اعتلال صحة من يصابون بها بشدة، موضحة أن ذلك يبدو نادرا وربما يختفي تماما.

وحصل أكثر من نصف سكان إسرائيل، الذين يقدر عددهم بنحو تسعة ملايين نسمة، على جرعتين من لقاح فايزر - بيونتك. وتنخفض معدلات الإصابة بالمرض بشكل مطرد وأعيد فتح الاقتصاد الإسرائيلي إلى حد كبير.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة إنهم يتوقعون تطعيم جميع المؤهلين للحصول على اللقاح بنهاية مايو أيار. وتقل أعمار نحو ثلث الإسرائيليين عن 16 عاما مما يجعلهم غير مؤهلين إلى أن يتم اعتبار لقاح فايزر - بيونتك آمنا للأطفال.

وتعيش إسرائيل مأزقا سياسيا آخر بعد انتخابات الأسبوع الماضي، وهي الرابعة خلال عامين، التي انتهت دون فائز واضح. وقد تستم المحادثات بشأن تشكيل ائتلاف حاكم لأسابيع.

ورفضت متحدثة باسم شركة فايزر التعليق على صفقة محتملة للقاح.

وقال نتنياهو هذا الشهر إن إسرائيل تتطلع لشراء 36 مليون جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم