رئيس الوزراء العراقي يسعى لتوثيق العلاقات الاقتصادية في زيارته للسعودية

رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يدلي بكلمة خلال التصويت على الحكومة الجديدة، من قبل البرلمان
رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يدلي بكلمة خلال التصويت على الحكومة الجديدة، من قبل البرلمان © (رويترز: 07 أيار 2020)

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأربعاء 31 مارس 2021 في الرياض رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي يقوم بزيارة للمملكة طال انتظارها بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

إعلان

وتأتي الزيارة بعد إعادة فتح معبر عرعر الحدودي للمرة الأولى بين البلدين بشكل رسمي في تشرين الأول/نوفمبر، بعد إغلاقه في العام 1990 عقب الغزو العراقي للكويت في ظل حكم صدام حسين، ولم يجر فتحه رسميا باستثناء مواسم الحج.

وقال مسؤول عراقي لفرانس برس إن "الهدف من هذه الزيارة هو مناقشة التعاون المستمر وتوسيعه، اضافة الى توسيع عمل مجلس التنسيق السعودي العراقي". وأضاف أن زيارة الكاظمي تسعى الى "تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار"، و"استكشاف طرق تعزيز الاستقرار الاقليمي".

وقالت وكالة الأنباء السعودية ان الزيارة جاءت تلبية لدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز.

وكتب الكاظمي على تويتر قبل بدء زيارته "نتوجه اليوم الى المملكة العربية السعودية الشقيقة في زيارة رسمية هدفها توطيد العلاقات المتميزة بين بلدينا الشقيقين وإرساء آفاق التعاون الأخوي بين دول المنطقة".

وكان من المقرر أن يزور الكاظمي السعودية في أول رحلة خارجية رسمية له في تموز/يوليو الماضي، لكن الزيارة ألغيت في اللحظة الأخيرة حينذاك بعد خضوع الملك السعودي لجراحة. وقام الكاظمي بزيارة طهران، العدو اللدود للرياض، حيث التقى المرشد الأعلى الإمام علي خامنئي.

والكاظمي المعروف بمحافظته على علاقات وثيقة مع ولي العهد السعودي يسير على حبل دبلوماسي مشدود في العلاقة مع طهران والرياض، اذ غالبا ما تجد بغداد نفسها عالقة في النزاع بينهما وبين حليفتها واشنطن ايضا. وتدفع حكومة الكاظمي التي تعمل على تسريع وتيرة الاستثمارات الأجنبية بما في ذلك الدعم السعودي في مجالات الطاقة والزراعة، باتجاه تعميق العلاقات الاقتصادية مع الرياض.

ويعتبر العراق ثاني مصدّر للنفط في منظمة اوبك بعد السعودية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم