تفاصيل مشروع ألماني ضخم بقيمة 15 مليار دولار لإعادة بناء وإعمار مرفأ بيروت

في موقع انفجار مرفأ بيروت
في موقع انفجار مرفأ بيروت © أ ف ب

أفاد مصدران ديبلوماسيان ان فرنسا والمانيا تسعيان لقيادة مساعي إعادة بناء مرفأ بيروت و إعمار المنطقة المحيطة به وقالا إن برلين ستطرح يوم السابع من أبريل نيسان الجاري اقتراحا وافق بنك الاستثمار الأوروبي على المساعدة في تمويله وسيتم بموجبه إخلاء المنطقة وإعادة بناء المنشآت.

إعلان

وقدر تمويل بنك الاستثمار الأوروبي ما بين مليارين وثلاثة مليارات يورو  وتطرق الاقتراح الألماني لفكرة إعادة تطوير المنطقة المحيطة بمرفأ بيروت و تبلغ مساحتها نحو مليون متر مربع  وستكون تكلفة المشروع ما بين خمسة و15 مليار دولار  كما سيتيح خلق 50 ألف وظيفة.

ومثل خطة ما بعد الحرب الاهلية في لبنان  يشمل الاقتراح تأسيس شركة مدرجة في البورصة مماثلة للشركة اللبنانية لتطوير وإعادة إعمار وسط بيروت (سوليدير) التي كان قد أسسها رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري في التسعينيات ولا تزال مدرجة في البورصة اللبنانية.

وقال المسؤول اللبناني إن فرنسا ومجموعة سي.إم.أيه سي.جي.إم للموانئ وشحن الحاويات مهتمتان أيضا بمشروع إعادة الإعمار.

وأشار أحد المصدرين الدبلوماسيين إلى أن فرنسا أرسلت عدة بعثات، من بينها واحدة في مارس آذار شملت مجموعة  سي.إم.أيه سي.جي.إم، أبدت خلالها اهتمامها بالقيام بدور في عمليات إعادة الإعمار. لكنه أضاف أن تلك البعثة ركزت على عمليات تطهير معينة أكثر من عمليات إعادة تطوير أوسع نطاقا.

وأحجمت وزارة الخارجية الفرنسية عن التعليق على الفور. وكذلك أحجمت سي.إم.أيه سي.جي.إم عن التعليق.

وذكر المصدران الدبلوماسيان أن ألمانيا تريد العمل مع فرنسا عن كثب بهذا الشأن لكن باريس تواصل مبادراتها الخاصة في الوقت الراهن.

وأشار المسؤول اللبناني إلى أن اتخاذ قرار بدء تنفيذ المشروع سيعتمد على اتفاق الأوروبيين على من سيقود الأمر.

وقال "هذا قرار أوروبي في نهاية المطاف، لأن عليهم أن يقرروا ذلك فيما بينهم. وعندما يتم ذلك يمكن للحكومة اللبنانية أن تمضي قدما".

وقال مانحون أجانب إن الحكومة اللبنانية  الجديدة يجب أن يكون لديها تفويض صارم لتنفيذ إصلاحات اقتصادية، بما في ذلك التدقيق في المصرف المركزي وإصلاح قطاع الكهرباء.

وبعد ثمانية أشهر من كارثة مرفأ بيروت  ما زال الكثير من اللبنانيين الذين فقدوا عائلاتهم ومنازلهم وشركاتهم ينتظرون نتائج التحقيق في أسباب الانفجار.

ويقف لبنان على شفا الانهيار في الوقت الذي يتشاحن فيه المتسوقون على البضائع ويغلق المتظاهرون الطرق وتغلق الشركات أبوابها.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم