جيجي جولي طوق... مصففة شعر من عرب إسرائيل أجبرها كوفيد-19 على تجميل الكلاب!

مصففة الشعر جيجي جولي طوق في مدينة عكا
مصففة الشعر جيجي جولي طوق في مدينة عكا © رويترز

على الرغم من عدم تغير الأداة الرئيسية لعملها، وهي المقص، فقد حوّلت مصففة الشعر جيجي جولي طوق زبائنها من البشر إلى الكلاب.

إعلان

فالقيود الصارمة التي فرضتها الحكومة الإسرائيلية على مراكز التجميل وصالونات الحلاقة وإجراءات العزل العام للحد من تفشي مرض كوفيد-19 جعلت جيجي تفقد عملها وتصبح عاطلة. وبعد تفكير خلصت جيجي إلى الدمج بين شغفها بالكلاب ومهاراتها في التجميل لبدء مشروع جديد خاص بصالون تجميل للكلاب، وهو عمل نادر نسبيا لا سيما لامرأة من المجتمع العربي في إسرائيل.

وعملا بمقولة ‘رب ضارة نافعة‘، افتتحت جيجي (36 عاما)، (سبا بي-ركس) للكلاب في عكا بعد بضعة أشهر من تفشي جائحة فيروس كورونا، لتقدم خدمات تشمل "علاجات للكلاب، قص، اهتمام، رعاية وتجميل، وكل ما يخص الكلاب"، على حد قولها لتلفزيون رويترز. وقالت جيجي في صالونها ذي الألوان الزاهية بمدينة عكا الساحلية التاريخية "عشقي الكلاب".

وينحدر أبناء الأقلية العربية في إسرائيل، وهم فلسطينيون يحملون الجنسية الإسرائيلية، غالبا من الفلسطينيين الذين عاشوا في ظل الحكم العثماني ثم الحكم الاستعماري البريطاني. ولأن عائلاتهم ظلت في داخل حدود ما أصبحت إسرائيل في عام 1948 فإنهم يتحدثون العبرية كما يتحدثون العربية. ويتردد على صالون جيجي زبائن من اليهود والعرب، ويساعدها ابنها عمري العمري (18 عاما) الذي يتطلع لأن يصبح طبيبا بيطريا.

وقال حمادا كليب، وهو صاحب كلب دوبرمان ومن زبائن صالون جيجي، "ما كنتش ألاقي هذا الاشي موجود عندنا خصوصا بالوسط العربي، فلما أجيت ع المحل وتعرفت على جيجي، شفت انه الاشي كتير حلو يعني وكنت دائماً آجي عندها ودائما أنا بضلني زبونها يعني لأنه المهنة مهنة حلوة يعني. كيف بتتعامل مع الكلاب، كيف بتهتم بالكلاب، وبرضه شخصية جيجي شخصية يعني اللي قبل ما تهتم إنه تحمم الكلب، أو تعطيه (تيبول) الخدمة، بتهتم انه تحب الكلب بالأول، فهاذا الاشي اللي مخليني آجي لهون دائما، بلاقي هون اهتمام للكلب أكتر من انه اهتمام بس للشغل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم