بعد "هجوم نطنز": الاتحاد الأوروبي يحذّر من محاولات حرف المحادثات النووية عن مسارها

أعضاء لجنة متابعة الملف النووي الإيراني وتضم مسؤولين في الاتحاد الأوروبي ومن إيران، خلال اجتماعهم في فيينا، النمسا ( 26 فبراير 2020)
أعضاء لجنة متابعة الملف النووي الإيراني وتضم مسؤولين في الاتحاد الأوروبي ومن إيران، خلال اجتماعهم في فيينا، النمسا ( 26 فبراير 2020) © أ ف ب

حذّر الاتحاد الأوروبي الاثنين 04/12 من أي محاولات لإخراج المحادثات الهادفة إلى إعادة واشنطن إلى الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي، عن مسارها بعدما اتّهمت طهران إسرائيل بمهاجمة منشأة نطنز.

إعلان

وقال الناطق باسم التكتل بيتر ستانو "نرفض أي محاولات لتقويض أو إضعاف الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق النووي"، مشددا "لا يزال علينا توضيح الحقائق" بشأن الأحداث التي شهدها الموقع النووي الإيراني.

من جهتها حذّرت ألمانيا من أن التطورات الأخيرة المرتبطة بمنشأة نطنز النووية الإيرانية "غير إيجابية" بالنسبة للمحادثات الرامية لإحياء الاتفاق. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل المحادثات المرتقبة في فيينا خلال الأسبوع الحالي "ما نسمعه حاليا من طهران لا يمثّل مساهمة إيجابية، خصوصا التطورات في نطنز".

وأفاد ماس أن مفاوضات فيينا "لن تكون سهلة لكن حتى الآن كانت هناك روح بنّاءة" ظهرت في أوساط المشاركين. أشار في الوقت ذاته إلى أن الوضع في نطنز سيكون له "معنى خاصا" وقد يعطي دلالات بشأن مدى إمكانية تطبيق طهران لاحقا الأمور التي ستتم مناقشتها في فيينا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم