هذه أبرز الهجمات على أهداف مرتبطة ببرنامج إيران النووي

الرئيس الإيراني حسن روحاني يستعرض إنجازات بلده خلال اليوم الوطني للطاقة النووية
الرئيس الإيراني حسن روحاني يستعرض إنجازات بلده خلال اليوم الوطني للطاقة النووية via REUTERS - IRANIAN PRESIDENCY OFFICE

أكدت إيران التي اتّهمت يوم الإثنين 12 أبريل 2021 إسرائيل بتخريب إحدى منشآتها النووية، أنها تعرّضت في السنوات العشر الأخيرة لهجمات استهدفت أهدافا مرتبطة ببرنامجها النووي، تحمّل طهران مسؤوليتها لأجهزة استخبارات إسرائيلية أو أميركية.

إعلان

- فيروس إلكتروني 

في أيلول/سبتمبر 2010، ضرب فيروس "ستاكسنت" البرنامج النووي الإيراني، ما أدى إلى سلسلة أعطال في أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

واستهدف الفيروس برنامجا لشركة سيمنز الألمانية يستخدم في الإدارة الصناعية للشركات، وضرب أيضا الهند وإندونيسيا وباكستان والصين.

واتّهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الهجوم الفيروسي، علما أن خبراء عدة في مجال الأمن المعلوماتي اتّهموا أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بتدبيره.

ومنذ فيروس "ستاكسنت"، تتبادل إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى الاتهامات بتنفيذ هجمات إلكترونية.

- مقتل علماء إيرانيين

في كانون الثاني/يناير 2010 قُتل مسعود علي محمدي، أستاذ فيزياء الجسيمات بجامعة طهران، إثر انفجار دراجة نارية مفخخة خارج منزله في العاصمة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2010، استُهدف عالمان يؤديان دورا رئيسيا في البرنامج النووي الإيراني في طهران، في هجومين بقنبلة أدى أحدهما إلى مقتل العالم مجيد شهرياري، وحمّلت إيران مسؤوليتهما إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

بين عامي 2010 و2012، في ذروة الأزمة مع القوى العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني، اغتيل أربعة علماء إيرانيين في طهران وأصيب خامس، واتهمت إيران وكالة المخابرات المركزية الأميركية وجهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء عمليات الاغتيال.

   في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، قُتل العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده قرب العاصمة الإيرانية، في هجوم استهدف موكبه.

ويعدّ فخري زاده من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، وكان يشغل رسميا منصب رئيس إدارة منظمة الأبحاث والتطوير في وزارة الدفاع.

اتّهمت إيران إسرائيل بتدبير الاعتداء، الذي نفّذ بحسب طهران بمجموعة وسائل بينها رشاش يتم التحكم به عبر الأقمار الاصطناعية.

- انفجارات

في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، أوقع انفجار في مخزن للأسلحة تابع للحرس الثوري الإيراني في ضواحي طهران 36 قتيلا، بينهم الجنرال حسن مقدم، المسؤول عن برامج التسلّح في الحرس الثوري.

بحسب صحيفة لوس أنجليس تايمز، نجم الانفجار عن عملية نفّذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد البرنامج النووي الإيراني.

في 2 تموز/يوليو 2020، أعلنت طهران وقوع "حادث" في منشأة نطنز النووية.

ونشرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" تقريرا أوردت فيه أن حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي نسبت على الفور الحادث إلى عملية تخريب إسرائيلية.

وحذّر المقال إسرائيل والولايات المتحدة من أي هجوم على "أمن" و"مصالح" إيران. وفي اليوم التالي، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن أسباب "الحادث" عرفت، لكن "لدواع أمنية" لن ينشر شيء إلا في "الوقت المناسب".

في 23 آب/أغسطس، أكدت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن الانفجار نجم عن عملية "تخريب".

في 11 نيسان/أبريل 2021، تعرضّت منشأة نطنز لحادث جديد. وقال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي إن "انفجارا صغيرا" أدى إلى أضرار يمكن إصلاحها "سريعا".

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية والأميركية القول إن "اسرائيل لعبت دورا" في ما حصل في نطنز حيث وقع "انفجار قوي وقد يكون دمر بالكامل نظام الكهرباء الداخلي الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض" بحسب المصادر نفسها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم