تركيا: رئيس شركة عملات مشفرة "يسرق" مئات الملايين من الدولارات ويهرب خارج البلاد

مجموعة من العملات المشفرة
مجموعة من العملات المشفرة © أ ف ب

أوقفت بورصة عملات مشفرة تركية معروفة باسم Thodex الخميس 22 نيسان 2021 عملياتها بعد فرار رئيسها التنفيذي المفاجئ من البلاد وسط مزاعم بسرقته لمئات الملايين من الدولارات.

إعلان

ذكرت وكالة الأناضول الحكومية التركية أن المدعي العام في اسطنبول فتح تحقيقاً في الواقعة وأن الشرطة تفتش مكاتب Thodex.

وقالت الشركة في بيان في وقت سابق إن منصة التداول "غير قادرة" على مواصلة عملياتها مع وجود المؤسس والرئيس التنفيذي فاروق فاتح أوزير خارج تركيا.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية عن أوغوز إيفرين كيليك الذي يمثل عدداً من المستخدمين، قوله إن إغلاق هذه المنصة، رغم أنها ليست أكبر بورصة تركية للعملات الرقمية، حول أصول حوالي 390 ألف مستخدم إلى أصول "غير قابل للاسترداد".

وبينما تحاول السلطات التركية والعملاء تحديد تفاصيل ما حدث يدعو المسؤولون إلى التنظيم السريع لسوق العملات المشفرة.

وبحسب جميل إرتيم، كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس رجب طيب أردوغان، فإن على الحكومة التركية اتخاذ إجراء "في أقرب وقت ممكن. يتم إنشاء ما يسمى التسويق الهرمي، وهو مشروع للاحتيال في هذه القضية. ستضع تركيا بلا شك لائحة قوانين تتماشى مع اقتصادها ولكن أيضاً من خلال متابعة التطورات العالمية".

وكان الرئيس التنفيذي لشركة Thodex قد قال في بيان على موقع الشركة الإلكتروني إن الشركة لم تتمكن من مواصلة العمليات التجارية بعد أن فشل فاروق فاتح أوزير في نقل "أسهمه إلى مستثمر آخر"، وألقى باللوم في المشاكل المالية للبورصة على "حادثة قرصنة" قال إنها حدثت قبل سنوات. وأضاف إن عدد الأشخاص الذين لديهم استثمارات في البورصة يبلغ 30 ألفاً.

ولم يعرف بعد إلى أين غادر أوزير ولا موعد عودته إلى تركيا، رغم أن أنباءً وتقارير تحدثت عن هربه إلى ألبانيا الثلاثاء كما نشرت صورة زعم أنها له في المطار.

صورة لمؤسس شركة Thodex فاروق فاتح أوزير قيل إنها التقطت له في مطار اسطنبول
صورة لمؤسس شركة Thodex فاروق فاتح أوزير قيل إنها التقطت له في مطار اسطنبول © أ ف ب

بدريهان أوغوز باسيبويوك، محامي الشركة، قال إنه لا يعرف مكان أوزر، لكنه يخطط للعودة فقط بعد سداد المدفوعات لجميع المستخدمين. أما عن سبب الهروب فقال باسيبويوك إن أوزير "كان سيُعتقل أو ينتحر" إذا بقي في تركيا.

وأدى انخفاض في أصول الشركة إلى مسارعة أعداد كبيرة من عملائها إلى المطالبة باستعادة أموالهم وهو ما لم تتمكن الشركة من تلبيته.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم