وكالة الطاقة الذرية: إيران ركّبت أجهزة طرد مركزي متطورة إضافية في منشأة نطنز

داخل منشأة نطنز النووية في إيران
داخل منشأة نطنز النووية في إيران © أ ف ب

 أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الأربعاء 04/21 أن إيران ركّبت أجهزة طرد مركزي متطورة إضافية في منشأة لتخصيب اليورانيوم توجد تحت الأرض في نطنز وتعرضت لانفجار هذا الشهر، مما يزيد من انتهاكات طهران لاتفاقها النووي مع القوى الكبرى.

إعلان

وكان الانفجار وانقطاع للكهرباء قد أحدثا ضررا بعدد غير معروف من أجهزة الطرد المركزي وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات لأجهزة في المنشأة قال إنه جرى استبدالها. وحمّلت إيران إسرائيل المسؤولية عن الانفجار. ولم تعلق إسرائيل رسميا على الهجوم. ولم يوضح تقرير وكالة الطاقة الذرية عدد أجهزة الطرد المستخدمة لكنه ذكر عبارة "ما يصل إلى" قبل الأعداد التي أوردها والتي كانت أكبر من المشار إليه سابقا. ولم يورد التقرير ذكرا للانفجار وتأثيره على نشاط المنشأة.

وقال تقرير الوكالة إلى الدول الأعضاء "في 21 من أبريل 2021، تحققت الوكالة في منشأة تخصيب الوقود (في نطنز) من أنه: ... تم تركيب ست مجموعات تضم ما يصل إلى 1044 جهاز طرد مركزي آي.آر-2إم، ومجموعتين تضمان ما يصل إلى 348 جهاز طرد مركزي آي.آر-4... بعضها قيد الاستخدام". واطلعت رويترز على التقرير.

وكان تقرير سابق للوكالة قد قال إنها تحققت في 31 مارس آذار من أن إيران تستخدم 696 جهاز تخصيب من نوع آي.آر-2إم و174 جهازا من نوع آي.آر-4 في منشأة نطنز. والتقرير الصادر اليوم هو أحدث دليل على مضي إيران قدما في تركيب أجهزة تخصيب متطورة، على الرغم من أن الاتفاق النووي الموقع عام 2015 لا يسمح لها باستخدامها.

ولا يسمح الاتفاق إلا بأن تنتج إيران اليورانيوم المخصب في منشأة نطنز باستخدام أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول آي.آر-1، وهي أجهزة أقل فاعلية بكثير من الأنواع المتطورة. وجاء في تقرير الوكالة اليوم أيضا أن إيران أخطرتها بأنها تخطط لتركيب أربع مجموعات إضافية من أجهزة آي.آر-4 في منشأة التخصيب في نطنز.

وقالت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران إنها لمست تقدما في أول جولتين من المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة الرامية لإحياء الاتفاق، لكن لا تزال هناك عقبات كبيرة ينبغي التغلب عليها. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 وأعادت فرض العقوبات على إيران خلال فترة رئاسة دونالد ترامب. وترد إيران على ذلك منذ عام 2019 بانتهاك العديد من القيود التي فرضها الاتفاق على أنشطتها النووية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم