حماس تحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية "تداعيات" قرار إلغاء الانتخابات

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية رويترز

أدانت حركة حماس يوم الخميس 29 أبريل 2021 قرار القيادة الفلسطينية تأجيل الانتخابات التي كان يفترض أن تجرى خلال شهر مايو 2021، معتبرة أنه "انقلاب على مسار الشراكة"، وحمّلت حركة فتح ورئاسة السلطة "المسؤولية الكاملة" عن "تداعيات القرار".

إعلان

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس يوم الجمعة 30 أبريل 2021 أنّ الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر إجراؤها شهر مايو 2021 أرجئت حتى "ضمان" إجرائها في القدس الشرقية، مؤكّداً أنّ الدولة العبرية ما زالت ترفض السماح للمقدسيين بالمشاركة في الاقتراع الأول من منذ 15 عاماً.

ويواجه عباس تحدّيات كبيرة في الانتخابات إذ يتهمه خصومه بالتذرّع بمسألة تصويت الفلسطينيين في القدس الشرقية لتأجيل الانتخابات، معتبرين أنه يريد إرجاءها لأنه قد يتعرض لهزيمة.

ويخوض تيار محمد دحلان، أحد أبرز معارضي عباس داخل حركة فتح والذي يعيش في الإمارات، الانتخابات تحت شعار "المستقبل"، بينما أطلق ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات والمنتمي الى فتح كذلك، قائمة "الحرية" التي يدعمها الزعيم الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي.

وقالت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007، في بيان إن القرار "يمثل انقلابا على مسار الشراكة والتوافقات الوطنية"، مؤكدة أنه "لا يجوز رهن الحالة الوطنية كلها والإجماع الشعبي والوطني لأجندة فصيل بعينه".

وحملت حماس "حركة فتح ورئاسة السلطة المسؤولية الكاملة عن قرار التأجيل وتداعياته". وشددت على أن "شعبنا في القدس أثبت قدرته على فرض إرادته على المحتل وقادر على فرض إجراء الانتخابات كذلك".

وأجريت آخر انتخابات في الأراضي الفلسطينية في عام 2006. وحُدّد موعد لإجراء الانتخابات النيابية على أن تليها انتخابات رئاسية في 31 يوليو 2021، في إطار اتفاق مصالحة بين حركة فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس وحركة  حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم