أردوغان يعتبر أن مشروع قانون مكافحة التطرف في فرنسا "ضربة مقصلة للديموقراطية"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يسار) والفرنسي إيمانويل ماكرون (صورة مركبة)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يسار) والفرنسي إيمانويل ماكرون (صورة مركبة) AFP - ADEM ALTAN,LUDOVIC MARIN

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الأربعاء 12 مايو 2021 أن مشروع قانون مكافحة "الانعزالية" في فرنسا يمثل "ضربة مقصلة للديموقراطية"، في حين اجتمع نواب الجمعية العامة ومجلس الشيوخ الفرنسيين في لجنة مشتركة دون أن يتفقوا حول النصّ. 

إعلان

أقر النواب الفرنسيون بوقت سابق في قراءة أولى مشروع قانون يثير جدلا، لمحاربة "الانعزالية" يسعى خصوصا إلى مكافحة التطرف الإسلامي.

وقال الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها في أنقرة "اعتماد هذا القانون الذي يتعارض بوضوح مع حقوق الإنسان وحرية التدين والقيم الأوروبية سيكون ضربة مقصلة للديموقراطية الفرنسية".

وأضاف أن الصيغة الحالية لمشروع القانون "من شأنها أن تخدم التطرف"، منتقدا "الضغط على المنظمات غير الحكومية" و"إجبار الشباب على الاختيار بين معتقداتهم وتعليمهم".

وتابع "واضح أن مثل هذا القانون سيسبب اضطرابات بصفوف الجالية التركية وملايين المسلمين. (...) ندعو السلطات الفرنسية، في المقام الأول الرئيس ماكرون، إلى التصرف بحكمة. نتوقع سحب هذا القانون في أسرع وقت ممكن".

كما أعلن اردوغام أن تركيا مستعدة "للعمل مع فرنسا" في مجال مكافحة الإرهاب. 

وكان اعتماد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في كانون الثاني/يناير الماضي "شرعة مبادئ الإسلام في فرنسا" قد أثار حفيظة الرئيس التركي الذي اتهم نظيره الفرنسي بمعاداة المسلمين.

وشكك اردوغان في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في "الصحة العقلية" لإيمانويل ماكرون، متهما إياه بقيادة "حملة كراهية" ضد الإسلام، لأنه دافع عن الحق في رسم صور كاريكاتورية للنبي محمد.

ورغم اجتماع رئيسي الدولتين في آذار/مارس الماضي عبر الفيديو، إلاّ أن البلدين متعارضين في عدد من الملفات مثل ليبيا وسوريا وشرق البحر المتوسط. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم