مئات الأردنيين يتظاهرون في عمان وقرب الحدود مع الضفة

أردنيون يرددون هتافات في مظاهرة للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان في 9 مايو 2021.
أردنيون يرددون هتافات في مظاهرة للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني بالقرب من السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان في 9 مايو 2021. © أ ف ب

تظاهر مئات الأردنيين يوم السبت 15 مايو 2021 في عمان وقرب الحدود مع الضفة الغربية المحتلة، تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة.

إعلان

وشارك نحو 500 شخص في تظاهرة قرب مسجد الكالوتي الذي يبعد نحو 500 متر عن مبنى السفارة الإسرائيلية في عمان وهم يرفعون أعلاما أردنية وفلسطينية ولافتات كبيرة كتب عليها باللون الأسود "نكبة" و"نكسة".

ويحيي الفلسطينيون في 15 أيار/مايو ذكرى النكبة عام 1948 عندما هجر مئات آلاف الفلسطينيين من ديارهم خلال الحرب التي سبقت قيام دولة إسرائيل.

وهتف المتظاهرون "سنستمر حتى تتحرر فلسطين" و "ثورة حتى النصر" و "لا شرقية ولا غربية فلسطين عربية" و"صواريخ المقاومة الممثل الأوحد للشعوب العربية".

وقال الموظف زيد أبو شقدم (27 عاما) لوكالة فرانس برس "وجودنا هنا هو رسالة تضامن ودعم وحب واحترام للشعب الفلسطيني، ورسالة للعالم كله أننا متضامنون معهم ولن نسكت عن الحق بعد اليوم".

وفي منطقة الكرامة على بعد حوالى خمسين كيلومترا من عمان، والقريبة من الحدود مع الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل منذ 1967، تجمّع نحو ألف شخص لليوم الثاني على التوالي، مطالبين بفتح الحدود لنصرة القدس الشرقية وغزة.

وهتف هؤلاء "افتحوا الحدود" و"نحن شعب واحد مش شعبين"، وهم يرفعون أعلاما أردنية وفلسطينية.

وتجمّع هؤلاء بالقرب من نصب الجندي المجهول في المنطقة التي شهدت "معركة الكرامة" عام 1968 التي يعتبرها الأردنيون والفلسطينيون أول انتصار عربي بعد هزيمة 1967 على الجيش الإسرائيلي الذي حاول حينها ضرب الفدائيين الفلسطينيين فتصدوا له مع الجيش الأردني بصلابة.

ويشهد الأردن منذ أيام تظاهرات تضامنا مع الفلسطينيين في القدس وغزة.

وحذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ليل الجمعة السبت في كلمة ألقاها خلال مشاركته عبر دائرة الفيديو المغلقة في اجتماع للقادة الموقعين على "نداء كرايست تشرش" للتصدي للمحتوى الإرهابي والمتطرفين على الإنترنت، من خطورة "ترك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدون حل شامل وعادل ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

واعتبر أن "ما ينتج عن الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها إسرائيل ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسيين من عنف، يهدد الاستقرار والأمن، ويغذي التطرف ويعزز خطاب الكراهية".

وأوضح الملك في كلمته أن "انعدام العدالة وغياب الأفق السياسي يذكيان نار التطرف، إذ يستغل الإرهابيون الشعور بالغبن لكسب المؤيدين إلى صفوفهم".

ويرتبط الاردن بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1994.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم